لندن تنفي السعي لعلاقة "على طراز سويسرا" مع الاتحاد الأوروبي

نفت الحكومة البريطانية اليوم الأحد تقريرا يفيد بأنها تسعى لعلاقة على غرار "النموذج السويسري" مع الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي من شأنه إزالة العديد من الحواجز الاقتصادية الناتجة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي "بريكست"، في حين أنها تحاول تحسين العلاقات مع التكتل بعد سنوات من الخلاف الحاد.

قال وزير الصحة ستيف باركلي لشبكة سكاي نيوز: "لا أقر بصحة" تقرير الصنداي تايمز، مؤكدا أن المملكة المتحدة لا تزال مصممة على "الاستفادة من الحريات التي حصلنا عليها من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي" من خلال الابتعاد عن قواعد الاتحاد الأوروبي في المجالات الرئيسة.

تحتفظ سويسرا بعلاقات اقتصادية وثيقة مع الاتحاد الأوربي المكون من 27 دولة، في مقابل القبول بقواعد التكتل وضخ أموال في خزائنه.

قالت حكومة المملكة المتحدة إن "بريكست يعني أننا لن نضطر مجددا للقبول بعلاقة مع أوروبا الأمر الذي من شأنه أن يشهد عودة لحرية الحركة، والمدفوعات غير الضرورية للاتحاد الأوروبي أو يعرض للخطر الفائدة الكاملة للاتفاقيات التجارية التي يمكننا الآن إبرامها حول العالم".

لكن على الرغم من النفي إلا أن حكومة المحافظين الجديدة بقيادة رئيس الوزراء ريشي سوناك تريد استعادة العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، معترفة بأن بريكست تسبب في كلفة اقتصادية لبريطانيا.

من جانبه، عبر وزير الخزانة جيرمي هانت الأسبوع الماضي عن تفاؤله بأن الحواجز التجارية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي سيتم إزالتها في السنوات المقبلة.

طباعة