اليمن.. الميليشيات تطلق صاروخاً باليستياً وتهدد طريق الطاقة والتجارة العالمية

هددت ميليشيات الحوثي الملاحة الدولية في مياه البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية، بعد اطلاقها صاروخ باليستي سقط في المياه الدولية.

وذكرت مصادر عسكرية يمنية، أن الميليشيات أطلقت صاروخ باليستي من العاصمة صنعاء، تجاه الملاحة الدولية قبالة السواحل اليمنية، سقط في المياه الدولية في البحر الأحمر، في تطور جديد يهدد طريق الطاقة الدولية والتجارة العالمية في المنطقة.

 وأفادت، بأن الميليشيات بدأت تنفيذ تهديداتها باستهداف الملاحة الدولية في السواحل اليمنية، ما يعد تطورا خطيرا يستدعى تدخل دولي وإقليمي عاجل لحماية طرق الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

وتأتي العملية الحوثية، بعد أيام قليلة من تهديدها بخوض معركة بحرية واسعة في السواحل اليمنية، وبالتزامن مع استعدادات القوات الحكومية لتأمين طرق الملاحة والمصالح النفطية في الداخل اليمني، من تهديد وهجمات الميليشيات الحوثية.

في السياق نفسه، أكدت مصادر مطلعة في الحديدة، وصول شحنة ألغام بحرية تضم 20 لغماً تابعة للميليشيات إلى المحافظة، تمهيداً لزراعتها في المياه الدولية اليمنية، ما يشكل تهديداً صريحاً للملاحة في البحر الأحمر.

وأكدت مصادر حكومية يمنية، وجود خبراء أجانب يعملون في قطاع تطوير الصواريخ الباليستية والمسيرات المفخخة، لدى ميليشيات الحوثي، ويتواجدون في مناطق صعدة وصنعاء، والحديدة، وهم يقفون على عمليات الميليشيات التي استهدفت موانئ النفط في شبوة وحضرموت.

وأوضحت، بأن الميليشيات تعد العدة لشن هجمات إرهابية على سفن الطاقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، بإشراف الخبراء الأجانب، الذين يشرفون ايضاً على عمليات تهريب الأسلحة للحوثيين.

ويأتي التصعيد الحوثي تجاه المياه الدولية في البحر الأحمر غرب اليمن، بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة، أن العمل في تفريغ ناقلة "صافر" التي تهدد البيئة البحرية في البحر الأحمر، في الربع الأول من العام القادم.

وقال الممثل المقيم للأمم المتحدة في اليمن "ديفيد جريسلي"، خلال لقائه وزير النقل اليمني الدكتور عبدالسلام حُميد، في عدن، " إن العمل الميداني لتفريغ "خزان صافر"، سيبدأ في الربع الأول من العام القادم 2023، ويستغرق اربعة أشهر حسب ما هو معد للخطة الأممية بتكلفة مشروع الخطة يصل الى أكثر من 100 مليون دولار".

 

طباعة