مطالب يمنية بتحرك دولي لوقف جرائم الميليشيات

قالت مصادر حكومية يمنية، انه لم يعد يخفى على "المجتمع الدولي"، الجرائم الإرهابية التي تمارسها ميليشيات الحوثي، بحق أبناء اليمن، وتهديده لدول المنطقة، والملاحة الدولية في البحرين الأحمر والعربي.

وأشارت إلى ان الحوثيين يمارسون "القتل، والاختطاف، وتجنيد الأطفال، وتدمير المساجد، والمدارس، وزراعة الألغام والعبوات الناسفة، محليا، فضلا عن استهداف المنشآت النفطية، وخط الملاحة الدولية، وكلها أعمال ارهابية، على المجتمع الدولي ومجلس الأمن معاقبة مرتكبيها.

وأضافت: "الميليشيات أثبتت عبر هجماتها الأخيرة في مأرب وشبوة وحضرموت، وتهديدها للحدود ومنابع الطاقة والتجارة الدولية، بأنها غير مؤهلة لتكون شريكة سلام، وان الخيار العسكري هو الخيار الوحيد لتحقيق الاستقرار واستعادة الدولة في اليمن".

من جهة أخرى، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، تحذيره من أن تؤدي الهجمات الحوثية الإرهابية على البنى التحتية الاقتصادية إلى نسف مساعي السلام في اليمن، وأكد خلال لقائه سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى اليمن، في العاصمة السعودية الرياض، تمسك المجلس والحكومة اليمنية بحل شامل للأزمة وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا.

ونبه من تداعيات الهجمات الحوثية الإرهابية الإنسانية الكارثية التي قد تشمل عجز الحكومة عن دفع رواتب الموظفين والوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه المواطنين، مشدد على احتفاظ الحكومة بحق الرد على الانتهاكات الحوثية.

طباعة