يطرح رؤية الإمارات في مواجهة التحديات العالمية ومنهجها في تعزيز التنمية المستدامة

رئيس الدولة يشارك في قمة قادة «مجموعة العشرين» بإندونيسيا

ضابطا شرطة في حراسة على طريق يؤدي إلى مكان انعقاد القمة في جزيرة بالي. أ.ب

يشارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في أعمال القمة 17 لرؤساء دول «مجموعة العشرين» وحكوماتها (G20) التي تعقد في جزيرة بالي في جمهورية إندونيسيا وتبدأ أعمالها غداً الثلاثاء.

ويشارك في القمة - التي يترأسها الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو - قادة دول المجموعة وممثلو عدد من المنظمات الدولية.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»، أمس: «(قمة العشرين) في مدينة بالي الإندونيسية اجتماع عالمي مهم.. تسعدنا المشاركة فيه لطرح رؤية دولة الإمارات في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم ومنهجها في تعزيز التنمية المستدامة بما يخدم البشرية ومستقبل أجيالنا».

ويرافق سموه وفد يضم كلاً من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد آل نهيان، مستشار الشؤون الخاصة في ديوان الرئاسة، ووزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، ووزيرة التغير المناخي والبيئة، مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، ووزير دولة، أحمد بن علي محمد الصايغ، وسفير الدولة لدى جمهورية إندونيسيا، عبدالله سالم الظاهري.

وعشية القمة وصل الرئيس الأميركي جو بايدن أمس إلى جزيرة بالي الإندونيسية للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تجمع قادة أكبر قوى اقتصادية في العالم.

ويسبق مشاركة بايدن في القمة، لقاء يعقده اليوم الاثنين مع نظيره الصيني شي جين بينغ ولقاءات ثنائية أخرى.

وبالإضافة إلى لقائه بايدن، سيجري الرئيس الصيني محادثات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أقل من أسبوعين على استضافته المستشار الألماني أولاف شولتس في بكين.

وسيرأس وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وفد روسيا الاتحادية بعدما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين أنه لن يحضر.

وسيشارك الرئيس الأوكراني عبر الفيديو بدعوة من إندونيسيا.

وستكون المشاركة الأولى لرئيس الوزراء البريطاني الجديد ريشي سوناك في قمة مجموعة العشرين حيث سيلتقي حلفاء غربيين لبلاده، خصوصاً بايدن، للبحث في العلاقات الثنائية والتعاون المتعدد الأطراف في إطار معاهدة «أوكوس» التي تجمع بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا.

خلال القمة ستسلّم جاكرتا الرئاسة الدورية للمجموعة إلى نيودلهي.وسيمثّل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان المملكة العربية السعودية.

وسيشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسيحضر أيضاً رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا ممثلاً الدولة الإفريقية الوحيدة في مجموعة العشرين.

وأطلق وزراء الصحة والمال في دول مجموعة العشرين صندوقاً بقيمة 1.4 مليار دولار للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يتفشى مستقبلاً، وذلك قبيل انطلاق أعمال قمة قادة التكتل.

ويعد الصندوق الذي تشارك فيه 24 دولة من بين النتائج المبكرة للقمة.

وأُعلن عن الصندوق خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو وتحدّث خلاله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس.

وقال ويدودو في خطاب عبر الفيديو إن «مجموعة العشرين اتّفقت على تأسيس صندوق وبائي من أجل منع الأوبئة والاستعداد لها. أسهم مانحون من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في مجموعة العشرين، إضافة إلى منظمات خيرية، في التمويل. لكنه غير كاف».

ولفت إلى الحاجة لمبلغ قدره 31 مليار دولار للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يتفشى مستقبلاً.

وقال «علينا ضمان صمود المجتمع في مواجهة الوباء. لا يمكن لوباء أن يواصل حصد الأرواح وتدمير مفاصل الاقتصاد العالمي».

وزراء مجموعة العشرين يطلقون صندوقاً بـ 1.4 مليار دولار لمواجهة الأوبئة.

طباعة