"مصدر" توفر طاقة نظيفة صفرية الانبعاثات لمؤتمر "COP27" في شرم الشيخ

أعلنت "انفنيتي باور"، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وشركة "انفنيتي" المصرية، اليوم أن محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي قامت بتطويرها في مدينة شرم الشيخ قد دخلت حيز التشغيل الكامل لتوفير طاقة نظيفة ومتجددة للدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP27" المنعقد في شرم الشيخ بمصر.

تبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 6 ميجاواط عند الذروة، وتنتج 11,723 ميجاواط/ساعة من الكهرباء سنوياً، ما يكفي لتلبية احتياجات أكثر من 5000 منزل من الكهرباء، فضلاً عن تفادي إطلاق أكثر من 4000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً.. وسوف تواصل المحطة العمل بعد الانتهاء من أعمال المؤتمر، لتوفر طاقة نظيفة لمدينة شرم الشيخ على مدى السنوات المقبلة.. من جهة ثانية تم تطوير محطتين أخريين للطاقة الشمسية بقدرة إنتاجية مماثلة قبل انعقاد مؤتمر "COP27".

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيس مجلس إدارة "مصدر" الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: "من خلال رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، نسعى دائماً إلى تعزيز العلاقات الوثيقة مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في جميع القطاعات والمجالات، بما فيها رؤية مشتركة بتعزيز مصادر الطاقة المتجددة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأضاف الجابر: "تواصل مصدر نموها بمعدلات كبيرة لتصبح شريكاً مفضلاً ومساهماً في تطوير العديد من مشاريع الطاقة النظيفة الأكثر أهمية في مصر، ونحن فخورون بالعمل من خلال منصتنا انفنيتي باور على توفير طاقة نظيفة لمؤتمر المناخ COP27".

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر" محمد جميل الرمحي: "يمثل مؤتمر المناخ COP27 فرصة مهمة لترجمة الأقوال إلى أفعال ذات تأثير ملموس، لذلك ينبغي علينا جميعاً بذل الجهود اللازمة لخفض البصمة الكربونية وتقديم حلول مستدامة للعالم.. وستساهم هذه المحطة للطاقة الشمسية في تزويد المؤتمر بطاقة نظيفة، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الاستدامة ضمن المجتمع المحلي لمدينة شرم الشيخ على مدى السنوات القادمة".

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة "إنفنيتي باور"، محمد إسماعيل منصور: "يسعدنا أن نكون في مقدمة الداعمين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP27 الذي يقام في مصر هذا العام، من خلال إمداد المؤتمر بالطاقة المستدامة طوال فترة انعقاده. في الوقت نفسه تواصل إنفنيتي باور توفير حلول الطاقة المتجددة لمدينة شرم الشيخ على مدار السنوات القادمة من خلال محطة الطاقة الشمسية التي أقمناها هناك، بما يوفر إمدادات مستدامة من الطاقة الخضراء لهذه المدينة التي تلعب دورًا محوريًا لخدمة الدبلوماسية المصرية وتعزيز علاقات مصر الدولية مع العالم".

بدوره قال الرئيس التنفيذي لشركة "إنفنيتي باور" المهندس ناير فؤاد: "لن تقتصر مساهمات محطة الطاقة الشمسية في شرم الشيخ على توفير إمدادات الطاقة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP27 لكنها ستوفر طاقة مستدامة للمدينة بشكل عام، وستساهم في دعم البنية التحتية المتنامية في مدينة السلام.. إننا نتطلع لتقديم حلول مماثلة في عدد من المدن المصرية الأخرى وكذلك في الدول الأفريقية، استكمالًا لمسيرتنا المتواصلة التي تستهدف تقديم حلول مستدامة للطاقة في القارة الأفريقية بأكملها".

تأسست شركة "انفنيتي باور"، الشريك الرئيسي لمؤتمر المناخ "COP27" في عام 2020 بهدف تطوير مشاريع طاقة شمسية وطاقة رياح على مستوى المرافق الخدمية والصناعية في مصر وأفريقيا.

وتتطلع الشركة بالإضافة إلى مشاريعها الحالية المنتشرة في مصر وجنوب أفريقيا والسنغال وغانا، إلى التوسع في أنشطتها لتشمل 54 دولة أفريقية وإيصال الكهرباء إلى جميع المناطق الأكثر حاجة للطاقة على مستوى القارة.

وتعد شركة "مصدر" واحدة من شركات الطاقة المتجددة الأسرع نمواً في العالم مع توقعات بأن تصل القدرة الإجمالية لمشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030 فيما تسعى إلى مضاعفة هذا الرقم خلال السنوات اللاحقة.

وتم الإعلان في ديسمبر الماضي عن اتفاقية استراتيجية بين "أدنوك" و"طاقة" و"مبادلة" لامتلاك كل منها حصة في "مصدر" بهدف توسيع نطاق التطوير والاستثمار في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

وتأسست شركة "إنفنيتي" عام 2014 وتُعد الشركة الوحيدة المتخصصة بالكامل في توفير حلول الطاقة المتجددة في مصر. وتطوّر حلولاً مبتكرة للطاقة النظيفة ولديها مشروعات بجميع الأحجام في العديد من القطاعات. وعلى مدار ما يقرب من عشر سنوات، تمكنت إنفنيتي من أن تصبح في مقدمة الشركات الرائدة في مسيرة تحول قطاع الطاقة وخلق مستقبل مستدام لمصر وأفريقيا، من خلال حلول الطاقة المجدية اقتصادياً والتي تم تطويرها بكل دقة لتيسير الحصول على طاقة تتمتع بالكفاءة ومستدامة للجميع.

طباعة