شيخ الأزهر يدعو إلى استثمار وثيقة الأخوة الإنسانية لتحويل حوار الأديان إلى واقع عملي

شيخ الأزهر أكد أن الإسلام أوجب الحفاظ على البيئة. أرشيفية

دعا شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، الدكتور أحمد الطيب، إلى استثمار وثيقة الأخوة الإنسانية لتحويل حوار الأديان إلى واقع عملي.

وأكد شيخ الأزهر أن الإسلام أوجب الحفاظ على البيئة، ودعا إلى الاستثمار في استدامة مواردها، وحرّم قطع الأشجار والنباتات أو إغراقها بالماء بهدف تخريبها، محذراً من أن ما نشهده اليوم من فساد وإفساد في الأرض، وطغيان على موارد البيئة المستخلف فيها الإنسان لتعميرها، هو سير في اتجاه معاكس لإرادة الله في كونه الفسيح.

وأوضح أن «المتابع للميزانيات الهائلة المطلوبة لتجاوز أزمة المناخ، خصوصاً في ظل ما درجت عليه الدول الصناعية الكبرى من قبض ذات اليد عن التمويل الواجب أخلاقياً وإنسانياً.. يصاب برعب شديد»، مضيفاً أن على علماء الأديان ورجالها حيال هذه الأوضاع هو أن نبلغ صرختنا إلى أولي الأمر، وأولي الثراء، للتصدي لهذه الكارثة.

ويعقد اجتماع حكماء المسلمين تحت عنوان «الحوار بين الأديان وتحدِّيات القرن الواحد والعشرين»، بمسجد قصر الصخير الملكي بالمنامة، برئاسة شيخ الأزهر، والبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، عقب ختام فعاليات ملتقى البحرين للحوار.

 من جهته، أكد عضو مجلس حكماء المسلمين ووزير الشؤون الدينية الإندونيسي سابقاً، محمد قريش شهاب، أن استكمال حلقات الحوار الإسلامي المسيحي، التي أرساها توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية في أبوظبي، قبل ثلاث سنوات، هدف يمكن بلوغه، لافتاً إلى أن الاتفاق على اختيار التحديات الكبرى التي تواجه الإنسانية في القرن الـ21 موضوعاً لهذا اللقاء، دليل واقعي على بداية تحقق نتائج هذا الحوار بين قادة ديانتين عالميتين كبيرتين.

وترأس بابا الفاتيكان قداساً في استاد البحرين الوطني، أمس. وشارك الآلاف في القداس الذي أقيم في اليوم الثالث من زيارة البابا للبحرين.

طباعة