اليمن.. عرقلة الحوثي للهدنة يكشف الوجه الحقيقي للميليشيات أمام المجتمع الدولي

قالت مصادر مطلعة يمنية، أن فترة الهدنة الإنسانية وما بعدها، كشفت الوجه الحقيقي لميليشيات الحوثي الإرهابية، وتم تعريتها أمام المجتمعين الإقليمي والدولي.

وأوضحت المصادر، بأن رفض وتعنت الميليشيات بشأن تمديد الهدنة ووضع شروط واهية بهذا الخصوص، فضلا عن استمرار خروقها وتصعيدها القتالي في جبهات القتال، واستهدافها منابع وموانئ النفط في شبوة وحضرموت، وتهديدها للملاحة الدولية، كشفت الوجه الحقيقي للحوثيين، بأنهم جماعة لا تعرف سوى لغة القتال وسفك الدماء.

وأضافت المصادر:"مجلس القيادة والحكومة اليمنية، ومن خلفهما التحالف العربي، التزموا بجميع بنود الهدنة وقرار وقف إطلاق النار، فيما الميليشيات كشفت عن السلوكيات والوجه الحقيقي لها، حيث تم تعريتها أمام المجتمع الدولي بشكل كامل، ولم يعد أمام المجتمع الدولي سوى تصنيفها جماعة إرهابية استجابة لقرار مجلس الدفاع الوطني بهذا الخصوص."

في الأثناء تواصلت الجهود الدولية الرامية للعودة إلى الهدنة الإنسانية، حيث بدأ المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينج، جولة جديدة هي الثانية منذ رفض الميليشيات تمديد الهدنة، في المنطقة، ضمن الجهود الدولية الرامية لدعم جهود العودة للهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة.

وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن عبدالله العليمي، أكد خلال لقائه السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، استمرار دعم المجلس والحكومة اليمنية مساعي المبعوث الأممي لتمديد الهدنة وتوسيعها والجهود التي بذلها المجلس للحفاظ على الهدنة والحيلولة دون انهيارها.

ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فإن السفير الأميركي أكد هو الآخر دعم الولايات المتحدة للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي في سبيل تحقيق السلام في اليمن.

من جانبها أقرت الحكومة اليمنية، إجراءات وبرامج تنفيذية خاصة بإعادة بناء الخطط الوزارية للتعامل مع المتغيرات الجديدة في ضوء قرار المجلس الوطني تصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية.

ميدانيا.. دعا وزير الدفاع اليمني الفريق الركن محسن الداعري، خلال اجتماع موسع مع عدد من رؤساء الهيئات ومدراء الدوائر وكبار الضباط في القوات المسلحة اليمنية، إلى رفع الجاهزية القتالية وتكاتف الجميع، في ظل الاعتداءات والهجمات الإرهابية الحوثية واستهدافها للمنشآت الحيوية واستمرارها في تهديد مصادر الطاقة العالمية وخطوط الملاحة الدولية.

وفي تعز، قصفت ميليشيات الحوثي قريتي المضبابي والدمينة في مديرية الصلو جنوب شرق المحافظة، ما تسبب في إصابة أربعة مدنيين بينهم امرأة.

وتزامن قصف الصلو، مع تمكن قوات الجيش والمقاومة من صد هجمات حوثية على مواقعها في شرق المدينة، وفي المنطقة الشمالية الغربية.

وفي شبوة، أسقطت الدفاعات الجوية لقوات العمالقة ودفاع شبوة، طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه المحافظة.

وفي الجوف، أعلنت قبائل المحافظة، وقوفها مع الجيش والمقاومة في حفظ أمن الطرق ومنع التقطعات الحوثية على المركبات في طريق الرويك – مأرب، وفي الخط الدولي المتجه نحو منطقة العبر في حضرموت.

وفي إبين، استهدفت عبوة ناسفة زرعتها عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة دورية عسكرية تابعة لللواء الأول دعم وإسناد في منطقة وادي الخيالة غرب مديرية المحفد، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة أربعة من الجنود.

طباعة