اليمن.. جولة جديدة للمبعوث الأممي لحشد جهود العودة لتمديد الهدنة

قالت مصادر دبلوماسية يمنية، أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، سيبدأ جولة جديدة في المنطقة تشمل دولا خليجية، وعربية في إطار جهوده الرامية للعودة إلى مسار التهدئة وتمديد الهدنة في اليمن.

وأوضحت المصادر، بأن جولة المبعوث تشمل في مرحلتها الأولى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، يلتقي خلالها مسؤولين في الدولتين للتشاور واطلاعهم على آخر التطورات فيما يتعلق بدفع ميليشيات الحوثي الإرهابية للعودة إلى التوقيع على تمديد الهدنة الإنسانية التي انتهت مطلع أكتوبر ورفضت الميليشيات تمديدها.

وكان المبعوث الأممي، اختتم جولته السابقة في المنطقة والتي شملت "السعودية والأردن وسلطنة عمان"، بالتأكيد على تحقيق اختراق في ملف مشاورات مسقط الجانبية بين الأطراف اليمنية فيما يتعلق بالعودة إلى الهدنة، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول كيفية تنفيذ بنودها المختلف عليها.

 يأتي ذلك مع تأكيد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في كلمته أمام القمة العربية التي عقدت في الجزائر، التزام المجلس والحكومة اليمنية بالهدنة رغم رفض الميليشيات الحوثية تمديدها.

وأشار العليمي وفقا لوكالة سبأ الرسمية، إلى روح التفاؤل التي سادت أرجاء اليمن في ظل الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة التي التزمت خلالها الحكومة بكافة شروطها وما تزال حتى اليوم، رغم رفض الميليشيات الإرهابية تجديد الهدنة وعدم وفائها بالتزامها المتعلق بفتح طرق تعز المحاصرة منذ سبع سنوات".

 ميدانيا.. أفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي، انه تم توجيه ضربات مركزة على أهداف تابعة لميليشيات الحوثي الإرهابية، أثناء محاولتها استحداث مواقع قرب خطوط التماس جنوب الحديدة.

 وأشار إلى أن القوات المشتركة في محور حيس، رصدت تحركات مكثفة ووصول تعزيزات للميليشيات الحوثية إلى جنوب التحيتا، وسرعان ما تم التعامل معها بحزم.

 وفي مأرب، تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة المحلية، من إفشال محاولة تقدم لميليشيات الحوثي في الجبهة الغربية للمحافظة، وتمكنت من تدمير آليات قتالية استخدمت في المحاولة، إلى جانب وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.

وفي الجوف، دارت مواجهات عنيفة بين مسلحين قبليين ينتمون إلى قبائل "همدان الجوف"، وعناصر ميليشيات الحوثي التي حاولت نهب أراضيهم في  شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، ما تسبب في مصرع عدد من الحوثيين، وإحراق آليات تابعة لهم.

وذكرت مصادر قبلية، أن المواجهات التي تركزت في منطقة  ساعد خمسان شرق مدينة الحزم، استمرت لساعات، تمكنت فيها القبائل من ردع الحوثيين واحراق آلياتهم القتالية وتكبيدهم خسائر كبيرة.

وتوقعت المصادر، استمرار المواجهات في ظل عمليات التحشيد التي تقوم بها الميليشيات إلى المنطقة، فيما أعلنت قبائل "همدان الجوف" النفير القبلي لمواجهة الهجوم الحوثي على أراضيها.

وفي صنعاء، تجددت المواجهات بين قبائل بني حشيش، والميليشيات في منطقة صرف شمال العاصمة، على خلفية محاولة الأخيرة البسط ومصادرة أراضي القبائل في المنطقة، والمستمرة منذ أسابيع، حيث تمارس الميليشيات حصارا خانقا ضد أبناء منطقة "صرف" لإجبارهم التنازل عن أراضيهم.

من جهة ثانية، ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن في بيان له، أن ألغام ميليشيات الحوثي تسببت في مقتل وإصابة 343 مدنيا في اليمن، خلال الخمسة أشهر الماضية.

 

 

طباعة