تحركات يمنية لتنفيذ قرار تصنيف "الحوثيين" جماعة إرهابية

بدأت القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، تنفيذ قرار مجلس الدفاع الوطني المتعلق بتصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية، فيما واصلت الميليشيات تصعيدها بالمسيرات تجاه مراكز النفط في الداخل اليمني.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أن اجتماعاً لحكومة مصغرة عقد في عدن برئاسة الرئيس رشاد العليمي، ناقش الإجراءات والإصلاحات الحكومية في قطاعي الاتصالات والنقل البحري، وسبل نقل مراكزها من صنعاء إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك لسحب البساط من تحت الميليشيات التي تستخدم تلك المؤسسات لصالح إرهابها.

وأكد الاجتماع أهمية تطوير منظومة الاتصالات والكابلات البحرية، ومركز الملاحة الجوية والبنى التحتية للمطارات والموانئ اليمنية، إلى جانب أهمية تحسين الخدمات، والإيرادات العامة، وتوظيفها لتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسببت بها الميليشيات.

وبدأت الحكومة اليمنية تنفيذ القرار المتعلق بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، واتخذت إجراءات اقتصادية ومالية بما يضمن عدم تأثر المواطنين وأوضاعهم الإنسانية في مناطق سيطرة الميليشيات، وكلفت الوزارات المعنية بالملف الاقتصادي والإنساني والبنك المركزي اليمني برفع مقترحات وتقديمها إلى مجلس الوزراء لمناقشتها واتخاذ ما يلزم، خاصة فيما يتعلق بنقل مراكز البنوك إلى عدن.

ميدانياً، تمكنت الدفاعات الجوية لقوات العمالقة ودفاع شبوة، من إسقاط مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه شركة العقلة النفطية في محافظة شبوة، وهي الثانية التي تطلقها الميليشيات تجاه شبوة في أقل من 24 ساعة ويتم إسقاطها.

يأتي ذلك فيما أضاف الاتحاد الأوروبي القيادي الحوثي الإرهابي أحمد الحمزي، المسؤول عن سلاح المسيرات في صفوف الميليشيات الحوثية، إلى قائمة العقوبات الأوروبية، وذلك على خلفية استمرار استهداف المناطق النفطية والاقتصادية والملاحة الدولية في اليمن.

وفي أبين، تصدت القوات المشتركة لهجمات حوثية على مواقعها في جبهة ثرة على تخوم محافظة البيضاء وسط اليمن، وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي الساحل الغربي، تمكنت الدفاعات الجوية للقوات المشتركة من إسقاط مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه محور حيس، وهي الثانية بعد أن تم إسقاط مسيرة مماثلة حاولت استهداف قطاع الخوخة.

وفي تعز، دفعت القوات الحكومية بتعزيزات جديدة إلى مناطق التماس في الجبهة الغربية للمدينة من أجل حماية الأعمال الجارية لفتح طريق المخاء - الكدحة – البيرين من الجهة الغربية؛ فيما تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة في الجوف من تدمير آلية قتالية حوثية حاولت اختراق النسق الأول للقوات في الجبهة الشرقية لمدينة الحزم، والقريبة من معسكر اللبنات.

طباعة