إدانات خليجية وعربية ودولية واسعة للتصعيد الحوثي

مطالبات يمنية بالرد على هجمات الحوثي الإرهابية على الموانئ النفطية

تصاعدت الدعوات اليمنية المطالبة بضرورة الرد الرادع على هجمات ميليشيات الحوثي الإرهابية بمسيرات مفخخة على مينائي النشيمة في شبوة، والضبة في حضرموت، مؤكدة أهمية التعامل مع الهجوم على انه "إرهاب يجب التصدي له"، في وقت قوبل التصعيد الحوثي بإدانات خليجية وعربية ودولية واسعة.

وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني العميد طارق صالح، "أن اليمنيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام إرهاب الحوثيين، وباب الحوار لن يبقى مفتوحا إلى ما لا نهاية".

وأضاف في تغريده على "تويتر"، : "يسعى عبدالملك الحوثي لعرقلة صرف المرتبات في المناطق المحررة، باستهدافه مصادر تمويلها بعد أن أوقفها في صنعاء بنهبه للخزينة وإيرادات الدولة".

 وكانت بيانات للحكومة اليمنية وهيئتي مجلسي النواب والشورى اليمنيين، قالت أن الميليشيات تجاوزت الخطوط الحمراء وخياراتنا مفتوحة للتعامل مع هجومها على ميناء الضبة، وان الاعتداءات الإرهابية على مينائي الضبة والنشيمة، تدل  دلالة قاطعة أن الهدنة والسلام مع ميليشيات الحوثي بعيد المنال، وطالبوا بموقف محلي وعربي ودولي قوي في وجه الميليشيات الحوثية.

وعقب الهجوم الإرهابي الحوثي على الضبة والنشيمة، كثف وزير الخارجية اليمني اتصالاته الخارجية، لإطلاع المجتمع الدولي والإقليمي على تطورات الأوضاع بعد الهجومين.

ونقاش مع كل من أمين عام مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، والمبعوث الأممي لليمن هانس غرندبيرغ، والأمريكي تيم ليندر كينغ، والمبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سيمنبي، والسفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صافا، تطورات الأوضاع عقب الهجوم الحوثي على الضبة والنشيمة.

وأكد الجميع على أن الإرهاب الحوثي يهدد الأمن والسلم في المنطقة وتحديا لكافة الجهود الأممية في مساعيها لتمديد الهدنة وإنهاء معاناة الشعب اليمني، وأكد الجميع مضاعفة الجهود الدولية للضغط على الميليشيات الحوثية لوقف خروقاتها للهدنة وهجماتها التي تستهدف  المنشآت الاقتصادية وتهدد الملاحة الدولية، والمدنيين اليمنيين.

وكانت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت، أكدت تمكنها من إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية تجاه المحافظة، حيث تم إسقاطهما في مناطق خالية من السكان دون عن أي خسائر بشرية أو مادية.

من جانبها، أكدت وزارة النفط اليمنية، استمرار عمل كافة شركات النفط العاملة في اليمن، وأنها على تواصل مع الشركات الناقلة لتأمين عملية تصدير النفط الخام ومع بقية مؤسسات الدولة لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لتأمين عملية التصدير.

يأتي ذلك متزامنا مع، إرسال اليمن رسالة احتجاج إلى مجلس الأمن الدولي، بشأن الهجمات الحوثية على كل من مينائي النشيمة والضبة النفطيين.

ودانت كل من السعودية ومصر والبرلمان العربي، الهجوم الحوثي بطائرتين مسيرتين على ميناء الضبة النفطي في حضرموت ، وحملت الميليشيات مسؤولية التصعيد الأخير الذي يهدد بنسف جميع الجهود الدولية لتمديد الهدنة والسلام في اليمن.

ودان بيان أصدرته وزارة الخارجية المصرية  اليوم بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي نفذته جماعة الحوثي الإرهابية  على ميناء الضبة النفطي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.

وحمل البيان ،جماعة الحوثى مسئولية التصعيد الراهن فى اليمن، وعرقلة جهود تجديد الهدنة.

كما دانت جامعة الدول العربية اليوم استهداف  جماعة الحوثي الإرهابية ميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن.

 وقال المتحدث  باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير جمال رشدي -في بيان اليوم - إن التصعيد الحوثي الخطير في هذا التوقيت، يمثل استهتارا وتحديا للجهود الدولية والإقليمية الحثيثة الرامية إلى تجديد تمديد الهدنة في اليمن و يكشف مجدداً وجه الحركة الحقيقي،مشددا على أن استهداف جماعة الحوثي للموانئ النفطية تحت أي مبرر سيزيد من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، ومن شأنه أن يسبب تلوثا للبيئة البحرية على مساحات واسعة.

من جهته دان البرلمان العربي، اليوم استهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية ميناء الضبة في حضرموت بطائرتين مسيرتين، محذرا من خطورة وتداعيات هذه الهجمات الإرهابية على الاستقرار والأمن في المنطقة.

وجدد البرلمان العربي - في بيان أصدره اليوم - التأكيد على تضامنه الكامل مع الحكومة الشرعية في اليمن في كل ما تقوم به من إجراءات للتصدي لهذه الميليشيات الإرهابية، مشددا رفضه الكامل للتصعيد الذي تنتهجه جماعة الحوثي وإصرارها على إفشال جهود تجديد الهدنة.

وفي نيويورك دان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، الهجوم الجوي الذي نفذته ميليشيات  الحوثي الإرهابية  على الباخرة النفطية في ميناء الضبة بمحافظة حضرموت.. وقال  إن هذا التصعيد العسكري مقلق للغاية.

كما دانت بعثة الاتحاد الأوربي والبعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد المعتمدة لدى اليمن، بشدة، الهجوم الإرهابي الحوثي الذي استهدف سفينة "نيسوس كيا VLCC " في ميناء الضبة اليمني.

 وقالت بعثة الاتحاد الأوربي في بيان لها اليوم السبت، إنه لحسن الحظ، لم تزهق أرواح وتمكنت السفينة من المغادرة بأمان، "ولكن التهديد الصارخ للتجارة البحرية الدولية غير مقبول"، وشدد البيان على أن هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية تعد انتهاكا للمبادئ الأساسية لقانون البحار، حيث تعرض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في المنطقة للخطر وتعيق الوصول إلى الموانئ اليمنية وتحرم اليمنيين من القدرة على تحمل تكاليف السلع الأساسية، ويمكن أن تؤثر على تدفق السلع الأساسية إلى اليمن.

 ميدانيا، أسقطت قوات الجيش اليمني والمقاومة المحلية في محافظة مأرب، ثلاث مسيرات حوثية أطلقتها على مواقعها في مديرية رغوان شمال غرب المحافظة.

وفي تعز، أقدمت الميليشيات على قتل مدني قنصا في حي الروضة شرق مدينة تعز، فيما واصلت إرسال تعزيزات قتالية إلى جبهات القتال في شرق وغرب المدينة وفقا لمصادر ميدانية.

وفي صنعاء، واصلت الميليشيات نهب ومصادرة أراضي القبائل في طوق العاصمة، ونفذت حملة دهم على مناطق عدة في منطقة عصر غرب المدينة، بهدف السيطرة على أراضي زراعية وعقارات سكنية في المنطقة لصالح عناصرها القادمين من صعدة بهدف التغيير الديمغرافي في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

 

طباعة