اليمن.. تطورات إيجابية في ملف الأسرى.. وتصعيد حوثي في جبهات عدة

شهد ملف الأسرى بين الحكومة اليمنية والتحالف العربي من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، تطورات كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية، وفيما انتهت الوفود المشتركة التي زارت  الأسرى لدى الطرفين، تحدثت مصادر مطلعة عن اتفاق تم التوقيع عليه من الجانبين لإطلاق الأسرى.

وأشارت المصادر، إلى أن الاتفاق جاء بعد التوافق على تنقيح ملف الأسرى من الأسماء الوهمية والمتوفاه، حيث شهد تطورا كبيرا في إطار عملية إطلاق الأسرى الذي سيقود إلى تحسين الأوضاع فيما يتعلق بتوقيع اتفاق تمديد الهدنة والتواصل إلى تفاهمات تقود نحو إجراء مفاوضات سلام نهائي.

وتوقعت المصادر، أن تتبادل الأطراف اليمنية وفودا لزيارة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وأخرى باتجاه مناطق الشرعية لأجراء حوارات وزيارات ميدانية للاطلاع على الأوضاع وبحث إمكانية أجراء حوارات يمنية – يمنية تفضي إلى سلام دائم في البلاد.

ميدانيا، أسقطت القوات المشتركة والجنوبية طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه مواقعها في جبهة تورصة بمديرية الأزارق بمحافظة الضالع، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة إسقاط وتدمير مسيرة حوثية كانت تستهدف مواقع القوات المرابطة قطاع جبهة تورصة في مديرية الأزارق.

وفي صعدة، تمكنت قوات الجيش اليمني من إسقاط مسيرة حوثية أطلقت تجاه مواقعها في منطقة "عمود" في جبهة البقع على الحدود مع المملكة العربية السعودية هي الأولى التي تطلق باتجاه الجبهة منذ إعلان الهدنة في أبريل الماضي.

وفي تعز، أفشلت قوات الجيش اليمني والمقاومة محاولات تسلل وصدت هجمات حوثية على مواقعها في الجبهة الشرقية للمدينة، تزامنا مع قصف مدفعي وبالطيران المسير شنته الميليشيات على جبهات غرب وشمال غرب المدينة.

وذكرت مصادر ميدانية، أن وحدات الجيش ورجال المقاومة المرابطون في تلك الجبهات تمكنوا من إفشال محاولات التسلل وصدوا الهجمات وكبدوا الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي عمران شمال صنعاء، أقدمت الميليشيات الحوثية على قصف قبائل "بيت صائل" في منطقة غولة عجيب، بعد ساعات من وصول تعزيزات حوثية إلى المنطقة ومحاصرتها، ما دفع القبائل للرد على الهجوم الحوثي وتمكنوا من أحراق آليات حوثية، وفقا لمصدر قبلي.

وذكر المصدر، أن الميليشيات استخدمت مدفعية الهاون في المواجهات التي استمرت لساعات قبل أن تتدخل وساطات قبلية لوقفها مؤقتاً، مع استمرار التوتر والتحشيد من الجانبين، وذلك على خلفية محاولة الميليشيات السطو على أراضي القبائل في المنطقة.

طباعة