عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

اشتباكات بالضفة الغربية.. وهجوم بالرصاص في القدس

أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية يستوقف فلسطينيين عند مدخل مخيم شعفاط أمس. أ.ف.ب

قال مسؤولون إن القوات الإسرائيلية قتلت شابين فلسطينيين في اشتباكات بالضفة الغربية، وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن مسلحاً قتل مجندة في هجوم بالرصاص في القدس، فيما أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، أمس، تحت حماية من الشرطة الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، وفاة مجندة متأثرة بجراح أصيبت بها في هجوم مسلح بشمال القدس، وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن المجندة توفيت متأثرة بجراحها في إطلاق النار، مساء أول من أمس، عند حاجز شعفاط.

وأغلقت القوات الإسرائيلية، فجر أمس، مداخل مخيم شعفاط وبلدة عناتا في القدس، ومنعت المواطنين الفلسطينيين من التنقل، وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن المخيم شهد مواجهات عنيفة خلال بحث القوات الإسرائيلية عن منفذ عملية إطلاق النار، واعتقلت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي أربعة شبان مقدسيين عند حاجز عناتا العسكري، ودهمت منازل المواطنين الفلسطينيين، واعتقلت عدداً منهم، واستمرت العملية العسكرية في شعفاط نحو ست ساعات، بمشاركة قوات كبيرة من الوحدات الخاصة وطائرة هليكوبتر تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.

وذكرت وكالة «شهاب» للأنباء أن منفذ عملية إطلاق النار تمكن من الوصول إلى حاجز شعفاط مشياً على الأقدام، وأطلق النار على المجندة وحارس أمن عند خضوعه للفحص ثم انسحب.

إلى ذلك، قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية قتلت شابين فلسطينيين، وجرحت آخرين بالرصاص في اشتباكات بمدينة جنين في الضفة الغربية، أول من أمس.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته تعرضت لإطلاق نار وإلقاء زجاجات حارقة أثناء عملية لاعتقال مطلوب ينتمي لـ«حركة الجهاد» في الضفة، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن القوات الإسرائيلية أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر على عدد من الصحافيين أثناء تغطيتهم المواجهات العنيفة في مدينة جنين.

وتشير أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى مقتل 84 فلسطينياً منذ الأول من يناير حتى 20 سبتمبر الماضيين، وقال المبعوث الأممي للشرق الأوسط، تور وينيسلاند: «أشعر بالقلق حيال تدهور الوضع الأمني وتصاعد الاشتباكات المسلحة في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية».

من جانبه، حذر الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في بيان من التمادي الإسرائيلي، وقال إن «استمرار التصعيد سيدفع الأمور نحو الانفجار الشامل ونقطة اللاعودة، الأمر الذي ستكون تبعاته مدمرة للجميع».

من جانب آخر، أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس باقتحام عشرات المستوطنين، المسجد الأقصى المبارك، أمس، تحت حماية من الشرطة الإسرائيلية.

وقالت دائرة الأوقاف إن «عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً في المنطقة الشرقية منه، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته برفقة حاخامات».

وأطلقت هيئات ومؤسسات مقدسية دعوات لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، في الفترة ما بين الـ10 والـ17 من الشهر الجاري، تزامناً مع دعوات أطلقتها منظمات إسرائيلية لاقتحام واسع للمسجد خلال أحد الأعياد اليهودية في ذلك التوقيت.

طباعة