واشنطن وطوكيو وسيؤول تعتبرها تهديداً خطراً للأمن والسلم

كوريا الشمالية: تجاربنا الصاروخية ترد على التهديدات العسكرية الأميركية

حاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان» خلال وجودها قبالة الساحل الشرقي لكوريا الجنوبية. أ.ب

دافعت كوريا الشمالية عن السلسلة الأخيرة من تجاربها الصاروخية، مؤكدة أنها «دفاع عن النفس، ورد مشروع على تهديدات عسكرية أميركية مباشرة»، بينما اعتبرت واشنطن وطوكيو وسيؤول أن تلك التجارب تشكل تهديداً خطراً للأمن والسلم في المنطقة.

وقالت وكالة الطيران المدني الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إن «تجربة الإطلاق الصاروخية من جانب جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية هي إجراء دفاع عن النفس منتظم ومخطط له».

وأضافت أن «هدف هذه التجربة هو الدفاع عن أمن البلاد والسلام الإقليمي ضد التهديدات العسكرية المباشرة من الولايات المتحدة، والمستمرة منذ أكثر من نصف قرن»، ولم تحدد الوكالة عن أي عملية إطلاق صاروخية كانت تتحدث.

وكانت كوريا الشمالية أجرت ست عمليات إطلاق صواريخ في أقل من أسبوعين، كان آخرها إطلاق صاروخين باليستيين الخميس الماضي، وقبلها بيومين أطلقت صاروخاً باليستياً متوسط المدى، حلّق فوق اليابان، ما أجبر بعض السكان على الاحتماء.

في المقابل، كثفت سيؤول وطوكيو وواشنطن تدريباتها العسكرية المشتركة في الأسابيع الأخيرة، وأجرت مناورات جديدة، الخميس الماضي، بمشاركة مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، تنتمي للمجموعة الضاربة لحاملة الطائرات «يو إس إس رونالد ريغان».

وجاءت عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية في عام شهد عدداً قياسياً من تجارب على أسلحة أجرتها بيونغ يانغ.

وأعلنت الولايات المتحدة، أول من أمس، فرض عقوبات اقتصادية على شخصين وثلاثة كيانات متهمة بالمشاركة في تصدير النفط بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن واشنطن وطوكيو وسيؤول عقدت اجتماعاً، واتفقت على مواصلة التنسيق الوثيق لردودها على الأمدين القصير والطويل، بما في ذلك مع الحلفاء وشركاء الأمم المتحدة.

وأكدت الوزارة أن إطلاق الصواريخ الأخيرة من بيونغ يانغ يمثل تهديداً خطراً للسلام والأمن في المنطقة.

ووصفت المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو)، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، متخصصة في التعامل مع الأمور المتعلقة بالملاحة الجوية الدولية، استمرار كوريا الشمالية في إطلاق صواريخ باليسيتة فوق أو قرب الطرق الجوية الدولية، من دون إخطار سابق، بأنه تهديد خطر لسلامة الطيران المدني.

من جانبها، أكدت كوريا الشمالية أن تجاربها الصاروخية لم تشكل أي خطر أو ضرر على سلامة الطيران المدني للدول المجاورة، وأوضحت أن أنشطتها الصاروخية تستهدف التصدي للتهديدات العسكرية الأميركية، وانتقدت خطوة المنظمة الدولية للطيران المدني.

6

عمليات إطلاق صواريخ أجرتها كوريا الشمالية خلال أسبوعين.

طباعة