بعد تدريبات مشتركة بين واشنطن وسيؤول وطوكيو

كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية للمرة الرابعة خلال أسبوع

جنود من كوريا الجنوبية يشاركون في عرض عسكري بجنوب سيؤول. أ.ف.ب

أطلقت كوريا الشمالية، أمس، صاروخين باليستيين بحسب ما أفاد الجيش الكوري الجنوبي، في رابع عملية إطلاق من هذا النوع خلال أسبوع، وذلك بعد إجراء سيؤول وطوكيو وواشنطن تدريبات مشتركة على التصدي للغواصات.

وأعلنت القوات المسلحة الكورية الجنوبية أنها رصدت صاروخين قصيري المدى أطلقا بين الساعة 6:45 والساعة 7:03 صباح أمس من منطقة سونان في بيونغ يان باتجاه بحر اليابان.

وأوضحت هيئة أركان القوات الكورية الجنوبية أن الصاروخين حلقا لنحو 350 كيلومتراً على علو 30 كيلومتراً، واصفة عملية الإطلاق بأنها «استفزاز خطير».

وأفادت اليابان عن إطلاق مقذوفين يرجح أنهما صاروخان باليستيان، مشيرة إلى أنهما أنهيا مسارهما خارج المنطقة الاقتصاديّة الخالصة لليابان.

ومن جانبها، قالت القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادي والهندي إن «إطلاق الصواريخ يسلط الضوء على التأثير المزعزع للاستقرار لبرامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية. ولا تزال التزامات الولايات المتحدة بالدفاع عن جمهورية كوريا واليابان صارمة». وقال قائد الأسطول الأميركي في المنطقة الأدميرال سام بابارو إنه لم يتم إثبات أي رابط بين تجارب بيونغ يانغ الباليستية الأخيرة واحتمال قيامها بتجربة نووية، موضحاً أنه إذا ثبت ذلك سيكون مقلقاً جداً، وسيكون هناك رد.

وخلال الاحتفال بعيد القوات المسلحة الـ74 في كوريا الجنوبية، دان الرئيس الرئيس الكوري الجنوبي يون سون يول ما وصفه بـ«الاستفزازات العسكرية التي قامت بها كوريا الشمالية في الآونة الأخيرة» وتعهد بتعزيز التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة. وشهد يون خلال الاحتفال عرضاً كبيراً للأسلحة المتقدمة، بما في ذلك قاذفات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية ودبابات قتالية وطائرات مسيرة وطائرات مقاتلة من طراز إف-35.

وحذر مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون بصورة متكررة من أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يعدّ لتجربة نووية جديدة، وأفادت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية بأن التجربة قد تجري خلال الفترة ما بين 16 أكتوبر الجاري والسابع من نوفمبر المقبل.

طباعة