أمين عام حلف الأطلسي: تعبئة بوتين للجيش خطوة "خطيرة وطائشة"

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، اليوم الأربعاء، إن قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إعلان التعبئة واستدعاء آلاف الجنود للحرب في أوكرانيا يمثل تصعيدا للصراع المشتعل وإن تهديده باللجوء للأسلحة النووية هي تصريحات "خطيرة وغير محسوبة العواقب".

أضاف ستولتنبرغ لرئيسة تحرير رويترز أليساندرا جالوني في مقابلة أن أول تعبئة في الجيش تقوم بها روسيا منذ الحرب العالمية الثانية ليست مفاجأة لكن من شأنها أن تؤجج الصراع الذي بدأ بحرب موسكو على أوكرانيا في 24 فبراير.

وقال ستولتنبرغ إن خطوات بوتين تكشف أن "الحرب لا تسير وفقا لخططه"، وإن القوات الروسية لم على درجة جيدة من التجهيز والإعداد وتنقصها القدرة على القيادة السيطرة، مضيفا أن من الواضح أن الرئيس الروسي ارتكب "خطأ كبيراً في الحسابات".

واستدعى بوتين 300 ألف جندي من قوات الاحتياط للقتال في أوكرانيا وأعلن دعمه لخطة لضم أجزاء منها، ملمحا للغرب بأنه على استعداد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا.

وقال ستولتنبرغ، في إشارة إلى أي خطوة من جانب روسيا لاستخدام السلاح النووي، "سوف نتأكد من عدم وجود أي لبس في موسكو فيما يتعلق بطريقتنا في رد الفعل. يعتمد الأمر بالطبع على طبيعة الموقف أو أي نوع من الأسلحة قد يستخدمونه. أهم شيء هو منع حدوث ذلك ولهذا كنا واضحين للغاية خلال اتصالاتنا مع روسيا بشأن عواقب لم يسبق لها مثيل".

وصرح ستولتنبرغ أن حلف الأطلسي "لن يدخل في هذا النوع من الخطاب النووي المتهور والخطير مثل الرئيس بوتين" لأن الحلف الدفاعي المؤلف من 30 دولة لا يسعى إلى مواجهة مع روسيا، ويحاول ببساطة حماية أوكرانيا ومنع تصعيد الصراع.

وأضاف، تعقيبا على تصريحات بوتين "الخطاب تصعيد لكنه ليس مفاجئا. لذلك، كنا مستعدين. سنتحلى بالهدوء وسنواصل تقديم الدعم لأوكرانيا. يوضح خطاب الرئيس بوتين أن الحرب لا تسير وفقا لخططه. لقد أخطأ في تقدير حساباته بشكل كبير".

 

طباعة