القوات اليمنية تواصل مكافحة الإرهاب في أبين وشبوة

واصلت القوات اليمنية عمليات تطهير مديريات أبين وشبوة من العناصر الإرهابية، في إطار عمليتي "سهام الشرق، وسهام الجنوب"، وتمكنت من تطهير مديرية "مودية" بالكامل وصولا إلى منطقة "عمران"، بعد يوم واحد من عملية إرهابية استهدفت القوات عند مدخل المديرية.

وذكرت مصادر عسكرية أن القوات الجنوبية مسنودة بوحدات من الحزام الأمني وألوية العمالقة، المشاركة في العملية  استكملت تطهير مديريتي "مودية ولودر"، وأجزاء كبيرة من المنطقة الوسطى في أبين، من العناصر الإرهابية المتحالفة مع "الحوثيين والاخوان"، بعد عمليات مداهمة ناجحة أدت إلى مقتل وأسر أعداد من الإرهابيين

وأكدت المصادر تمكن القوات من الانتشار في مديريات عدة فيما تواصل ملاحقة بقية العناصر الإرهابية في الوديان والشعاب التي فرت وتتحصن فيها، مشيرة إلى أن الإرهاب في أبين وشبوة يعيش أخر أيامه، وأن العملية العسكرية الحالية تلاقي ترحيباً واسعاً من الأهالي في المحافظتين.

وذكرت مصادر محلية في أبين أن الأهالي تنفسوا الصعداء بعد العمليات العسكرية التي طهرت مناطقهم من الإرهاب، مشيرة إلى أن مودية كانت تعج بالإرهابيين الذين حاولوا أمس إعاقة دخول القوات إليها بتفجير خمسة عبوات ناسفة ودراجة نارية في مدخل المديرية أدت إلى مقتل 6 جنود يمنيين وإصابة آخرين.

وفي شبوة، واصلت عملية "سهام الجنوب" تطهير المحافظة من الإرهاب، وتمكنت خلال الساعات القليلة الماضية من تطهير "ودي سيرا ووادي مذهب"، والسيطرة على معسكر سري للإرهابيين في المحافظة.

وفي لحج، تمكنت قوات الحزام الأمني من مداهمة وكر عناصر إرهابية بعد تلقيها معلومات استخباراتية، وألقت القبض على 12 إرهابياً بحوزتهم متفجرات ومخطط للمناطق المستهدفة في المناطق المحررة في جنوب اليمن.

وفي مأرب، أفشلت قوات الجيش اليمني والمقاومة محاولة تسلل لعناصر حوثية في الجبهة الجنوبية للمحافظة، وفقا لمصادر ميدانية.

وفي الساحل الغربي، نفذت الميليشيات الحوثية عمليات مداهمة لقرى عدة في مديرية بيت الفقيه، وقامت باختطاف العشرات بعد رفضهم التنازل عن اراضيهم لصالح عناصر حوثية.

وفي إب وسط اليمن، شنت الميليشيات حملة اختطافات بحق عدد من سكان حي الوازعية في مديرية الظاهر، على خلفية مقاومة سكان الحي لحملة حوثية ومنعها من الدخول إلى الحي، وتمكنوا من إعطاب آلية حوثية.

وحول الهدنة الأممية، ذكرت "الخارجية" العمانية أن الوزير بدر البوسعيدي، بحث في مسقط مع المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينج، المستجدات والجهود المتعلقة بالهدنة في اليمن واستدامتها، حيث تم التأكيد على أهمية العمل المشترك على تعزيز الثقة والحوار البناء بين كافة الأطراف، ودعت "الخارجية" العمانية والمبعوث الأميركي إلى بدء عملية سياسية شاملة ودعم جهود إنهاء الحرب ‎في اليمن.

وكان ليندركينغ، بحث مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، أمس، الجهود الأممية لإنهاء الصراع في اليمن، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لممارسة الضغط على جماعة الحوثي، للانخراط الجاد في العملية السلمية لحل الأزمة اليمنية.

طباعة