الاتفاق لن يمنح طهران «حصانة» من عمليات الجهاز

رئيس «الموساد»: لن نشارك في مهزلة «النووي» الإيراني

لابيد خلال مؤتمر صحافي مع شولتس أمس. إي.بي.إيه

قال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، ديفيد بارنيع، أمس، إن بلاده لن تشارك في «مهزلة» الاتفاق النووي المتجدد بين القوى العالمية وإيران، وحذّر من أن الاتفاق الناشئ «لن يمنح حصانة» لطهران من عمليات الموساد.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن بارنيع قوله في مؤتمر بشأن الإرهاب عقد في جامعة رايخمان، وذلك في أول خطاب عام له منذ أن صار رئيساً للموساد في يونيو من عام 2021: «حتى في حال تم توقيع اتفاق، فإن ذلك لن يمنح (طهران) حصانة من عمليات الموساد»، مضيفاً: «لن نشارك في هذه المهزلة، ولن نغمض أعيننا عن الحقيقة المؤكدة».

وقال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية: «على القيادة الإيرانية أن تفهم أن الهجمات ضد إسرائيل أو الإسرائيليين، إذا كانت بشكل مباشر أو غير مباشر من جانب وكلاء، ستلقى رداً مؤلماً ضد المسؤولين عنها على الأراضي الإيرانية. لن نلاحق الوكلاء، بل أولئك الذين سلحوهم وأصدروا الأوامر لهم، وسيحدث ذلك في إيران».

وأشار إلى أن جهاز المخابرات الإسرائيلية أحبط عشرات المخططات الإيرانية التي كانت تستهدف رجال أعمال وسائحين ودبلوماسيين إسرائيليين.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن بارنيع القول: «قمنا بضبط إرهابيين إيرانيين مسلحين في قبرص وتركيا، وتمكنا من منع هجوم قبل دقائق من القيام به».

وقال إن الإرهاب الذي ترعاه إيران استمر أثناء المحادثات النووية القائمة مع القوى العالمية.

وقال رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية إن الاتفاق النووي الإيراني بصياغته الحالية، هو قائم على الأكاذيب، مضيفاً أن «طهران تسعى لامتلاك سلاح نووي من شأنه أن يعرض وجودنا للخطر، وسيوفر الاتفاق بالنسبة لها طريقاً أسهل مع الشرعية الدولية».

وزعم أنه في حال تم التوقيع على اتفاق، فإن إيران ستحصل على أموال فورية تقدر بستة مليارات دولار، بالإضافة إلى 90 مليون دولار سنوياً على أقل تقدير.

من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، إلى انتهاج استراتيجية بديلة لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

وقال لابيد، أمس، بعد اجتماع مع المستشار الألماني أولاف شولتس، في برلين: «حان الوقت للتخلي عن المفاوضات الفاشلة مع إيران»، مضيفاً أنه ناقش خلال لقائه شولتس الحاجة إلى استراتيجية جديدة، مشيراً إلى أنه قدم لشولتس «معلومات استخباراتية حساسة وذات صلة» بهذا الموضوع.

طباعة