رئيس الدولة ونائبه يعزّيان في وفاة ملكة بريطانيا

رحيل إليزابيث الثانية.. وتشارلز ملكاً

صورة

أعلن قصر باكنغهام، مساء أمس، وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن عمر يناهز 96 عاماً، وقال في بيان رسمي «في سلام، أسلمت الملكة الروح في بالمورال».

ونعى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، الملكة إليزابيث الثانية. وقال سموه في تغريدة على «تويتر» أمس: «خالص التعازي والمواساة إلى العائلة المالكة والشعب البريطاني الصديق، في وفاة الملكة إليزابيث الثانية».

وأضاف سموه: «جمعتها بدولة الإمارات صداقة طويلة وروابط وثيقة.. كانت الراحلة الكبيرة رمزاً للحكمة والتسامح ومحل احترام العالم وتقديره».

كما نعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية.

وقال سموه، في تغريدة على «تويتر» أمس: «ننضم إلى العالم في الحداد على وفاة جلالة الملكة إليزابيث».

وأضاف سموه أن «الملكة إليزابيث أيقونة عالمية مثلت أرقى صفات أمتها وشعبها.. حياتها المذهلة في الخدمة والواجب تجاه المملكة المتحدة لا مثيل لها في عالمنا الحديث».

ونُكّس العلم البريطاني فوق قصر باكنغهام الذي تقاطرت إليه جموع غفيرة مساء أمس، إثر إعلان القصر الملكي وفاة الملكة إليزابيث الثانية عن 96 عاماً.

وقال الملك الجديد تشارلز إن «لحظة وفاة والدتي الحبيبة، جلالة الملكة، من أكثر اللحظات حزناً لي ولكل أعضاء عائلتي».

وأضاف: «بعميق الأسى ننعى رحيل ملكة محبوبة وأُمٍّ غالية. وإني لأعلم أن الحزن على رحيلها سيعمّ بريطانيا ودول اتحاد الكومنولث، وسيشعر به عدد لا يُحصى من البشر حول العالم».

وتولت إليزابيث الثانية العرش في عام 1952، وباتت أطول ملوك بريطانيا جلوساً على العرش، متجاوزة في ذلك الملكة فيكتوريا، وكان عصرها رمزاً للاستقرار والاستمرار في عالم متغير.

إلى ذلك، أعرب البيت الأبيض عن تعاطفه مع عائلة الملكة إليزابيث الثانية ومع «شعب المملكة المتحدة»، على ما أعلنت الناطقة باسم الرئاسة الأميركية كارين جان-بيار.

وأشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، بالمزايا التي تمتّعت بها ملكة بريطانيا الراحلة من «فضيلة ونعمة وتفانٍ»، منوّهاً بـ«حضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير».

وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ عن حزنه «العميق» لرحيل الملكة، ورأى فيها مثالاً على «القيادة» وعلى «التزام عام مترفع عن المصالح الخاصة».

وفي مطلع يونيو احتفل البريطانيون على مدى أربعة أيام بمرور 70 عاماً على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش، وأطلّت خلالها من شرفة قصر باكنغهام لتحيي عشرات آلاف الأشخاص.

وبعد أسابيع خرجت في مناسبات عامة مرات عدة في إسكتلندا، وظهرت مبتسمة وهي تستعين بعصا خلال عرض للقوات المسلحة في ادنبره في نهاية يونيو.

وقد أثارت صحة الملكة إليزابيث الثانية التي كانت تحظى بشعبية كبرى في البلاد، قلقاً في الفترة الأخيرة.

واعتلت الملكة العرش في 6 فبراير 1952 وهي في سن 25 عاماً بعد وفاة والدها الملك جورج السادس. وكانت أرملة منذ رحيل زوجها الأمير فيليب في أبريل 2021 قبل بلوغه عامه الـ100 بقليل.

 محمد بن زايد:

«كانت رمزاً للحكمة والتسامح ومحل احترام العالم وتقديره».

محمد بن راشد:

«أيقونة عالمية مثلت أرقى صفات أمتها وشعبها».

طباعة