اقترحت خطة بقيمة 130 مليار دولار لتثبيت فواتير الكهرباء

ليز تراس تتسلم منصب رئيس حكومة بريطانيا بعد استقالة جونسون

صورة

أعلن قصر بكنغهام في بيان، أمس، أن الملكة إليزابيث عينت ليز تراس رئيسة لوزراء بريطانيا خلال اجتماع في قلعة بالمورال باسكتلندا، وذلك بعد قبول الملكة استقالة بوريس جونسون من المنصب، واقترحت تراس خطة بقيمة 130 مليار جنيه إسترليني لتثبيت فواتير الكهرباء من أجل الأسر البريطانية.

وقال البيان إن الملكة استقبلت عضو البرلمان ليز تراس وطلبت منها تشكيل حكومة جديدة، وقبلت تراس عرض الملكة.

ونشر مسؤولون ملكيون صوراً تُظهر الملكة مع تراس وهما تتصافحان خلال جلسة تضفي الطابع الرسمي على تعيين تراس، بعدما قدّم بوريس جونسون في وقت سابق من أمس استقالته.

وستكون تراس رابع رئيس وزراء من حزب المحافظين في غضون ست سنوات. واستلمت المسؤولية مع حيازتها لتأييد سياسي أضعف من ذلك الذي تمتع به العديد من أسلافها، وذلك بعد أن هزمت منافسها ريشي سوناك في تصويت لأعضاء الحزب بهامش فوز أقل مما كان متوقعاً، كما أنها لم تكن في البداية الخيار الأول للمشرعين في الحزب.

وتقع على عاتق ليز تراس البالغة من العمر 47 عاماً مسؤولية إدارة دفة الأمور في بريطانيا وسط ركود يلوح في الأفق وأزمة طاقة تهدد الموارد المالية لملايين الأسر والشركات البريطانية.

ووعدت تراس باتخاذ «إجراءات جريئة» للعبور بالبلاد إلى بر الأمان، من بينها خفض الضرائب على الرغم من التحذيرات من أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم معدل التضخم في بريطانيا الذي بلغ بالفعل 10.1%، وهو أعلى مستوى بين الاقتصادات الكبرى.

واقترحت ليز تراس خططاً لتثبيت قيمة فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي السنوية للأسر البريطانية العادية عند المستوى الحالي البالغ أقل من 1971 جنيها إسترلينيا (2300 دولارا) سنوياً. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن مسؤولين بريطانيين ومستشارين لتراس القول إنها ناقشت مع فريق مساعديها ومسؤولين حكوميين خلال الأيام الأخيرة وضع آلية تحول دون حدوث زيادات كبيرة في قيمة فواتير الكهرباء والغاز الطبيعي السنوية للأسر البريطانية اعتباراً من أول أكتوبر المقبل كما هو متوقع في ضوء نظام الأسعار الحالي.

وبحسب وثائق اطلعت عليها وكالة «بلومبرغ» للأنباء قد تصل كلفة الخطة إلى نحو 130 مليار جنيه إسترليني على مدى 18 شهراً.

وقبل بيان تعيين ليز تراس في منصب رئيسة لوزراء بريطانيا، كان قصر بكنغهام قد أصدر بياناً سابقاً أعلن فيه أن الملكة إليزابيث قبلت استقالة بوريس جونسون من المنصب، وحث جونسون، الذي أجبره حزب المحافظين على ترك منصبه، البلاد على التكاتف ودعم خليفته. وبعد خطاب وداعي خارج مقر إقامته الرسمي في داوننغ ستريت، غادر جونسون لندن واتجه إلى اسكتلندا حيث قدم استقالته للملكة إليزابيث.

وقال جونسون في خطابه: «ما أقوله لزملائي المحافظين، حان الوقت لإنهاء المشاحنات السياسية.. حان الوقت لنا جميعاً للوقوف وراء ليز تراس وفريقها وبرنامجها».

واستغل جونسون، الذي كافح للبقاء في منصبه، خطاب رحيله للتفاخر بنجاحاته، بما في ذلك إطلاق برنامج للتطعيم المبكر خلال جائحة «كوفيد-19» ودعمه لأوكرانيا.

طباعة