أكدت رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب

الإمارات تدين بشدة عمليات الطعن في كندا

سيارة شرطة كندية تقف أمام مستشفى يوجد به بعض المصابين. أ.ب

أدانت دولة الإمارات بشدة عمليات الطعن التي استهدفت عدداً من الأشخاص في مناطق عدة بمقاطعة ساسكاتشوان، غرب كندا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الأخلاقية والإنسانية.

وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة كندا وشعبها الصديق، ولأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها الشفاء العاجل لجميع المصابين.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الكندية أن أحد المشتبه بتنفيذهما هجمات بالسكاكين في غرب البلاد عُثر عليه ميتاً في إحدى المنطقتين اللتين استهدفتهما هذه الهجمات.

وقالت نائبة مفوض شرطة الخيالة الكندية الملكية روندا بلاكمور، خلال مؤتمر صحافي، إنه تمّ العثور على جثة داميان ساندرسن وعليها آثار العديد من الجروح الظاهرة. وأضافت أنه تمّ العثور على الجثة في جيمس سميث كري نايشن، إحدى بلدات السكان الأصليين للبلاد، مشيرة إلى أن الجثة كانت في منطقة عشبية، بالقرب من منزل يجري تفتيشه حالياً.

ولفتت المسؤولة في الشرطة إلى أن المشتبه به الثاني، وهو شقيق الأول ويدعى مايلز ساندرسن، لايزال متوارياً عن الأنظار ومن المحتمل أن يكون مصاباً بجروح وبحاجة لتلقي العلاج.

وتابعت: «لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين كيف مات داميان، لكنه ربما يكون قُتل على يد شقيقه».

ومنذ الأحد الماضي عبّأت الشرطة المئات من عناصرها للعثور على هذين الشقيقين اللذين تشتبه في تنفيذهما سلسلة هجمات بسكاكين أوقعت 10 قتلى و18 جريحاً، بعضهم بحالة خطرة، ولاتزال دوافعها مجهولة.

وأحصت الشرطة 13 مسرح جريمة في أماكن نائية في وسط غرب البلاد، أحدها بلدة للسكان الأصليين.

وقالت الشرطة إن مايلز ساندرسون لايزال طليقاً ويشكل تهديداً.

وأضافت: «ننصح الناس بتوخي الحذر فهو يعتبر خطيراً. أفعاله أظهرت أنه عنيف».

ولم تُدل السلطات في الحال بأيّ معلومات تتعلق بضحايا هذه الهجمات، لكن غالبيتهم من السكان الأصليين للبلاد.

من جهته أعرب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، عن أسفه لتكرّر هذه المآسي في البلاد.

وقال ترودو من على مدرج مطار أوتاوا إنه يشعر بأنه «محطّم جراء ما حصل في غرب البلاد»، مؤكداً أن «هذا النوع من العنف لا مكان له في كندا».

وأضاف: «لسوء الحظ، في السنوات الأخيرة أصبحت مثل هذه المآسي شائعة جداً في كندا».

طباعة