الميليشيات الحوثية تواصل استهداف جبهات غرب تعز

صدت قوات الجيش اليمني والمقاومة المحلية فجر اليوم، هجوماً لميليشيات الحوثي على الجبهة الغربية في تعز، والتي تشهد محاولات حوثية لاستعادة السيطرة على الطريق الرابط بين تعز والعاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وذكرت مصادر ميدانية، أن الهجمات الحوثية متواصلة على جبهات الجيش اليمني والمقاومة في الضباب ومناطق أخرى في جبل حبشي، موضحة أن الهجمات الحوثية تركزت بشكل رئيسي في جبهات "وادي حذران، والصياحي، ومحيط جبل الهان" غرب تعز، وهي مناطق مطلة مباشر على الطريق الرئيسي بين تعز وعدن.

وذكرت المصادر، أن الهجمات الحوثية لم تقتصر على جبهات غرب تعز، بل تعدت لتصل إلى جبهات شمال غرب المدينة، والتي تعرضت لقصف مكثف من مواقع الميليشيات المتمركزة في الربيعي والستين، ما تسبب في إحداث اضرار بليغة في الممتلكات الخاصة.

وفي مأرب، أحبطت قوات الجيش اليمني والمقاومة، ثلاث محاولات تسلل لعناصر حوثية تجاه مواقعها في المحور الرملي الممتد بين عقبة ملعاء وقرون البور، وأجبرت المتسللين على التراجع نحو مواقعهم السابقة.

وفي الجوف، أقدمت الميليشيات على تصفية صادق مطيع أحد مشايخ مديرية المتون، ما دفع قبائل المديرية للتداعي وإعلان النفير لمواجهة الميليشيات الحوثية.

وواصلت الميليشيات استهداف قبائل طوق صنعاء، تخوفا من انتفاضة قبلية في وجه عناصرها التي بدأت بممارسة عمليات نهب واسعة لأراضي القبائل في عدة مديريات، لصالح عناصرها القادمة من صعدة.

وفي صنعاء، نفذ قضاة اليمن إضراب عام في جميع المحاكم والنيابات العامة، على خلفية مقتل القاضي محمد حمران عضو المحكمة العليا على يد عناصر حوثية.

وطالب قضاة اليمن باتخاذ إجراءات صارمة بحق المحرضين والقتلة الذين تسببوا في تصفية حمران، مشيرين في بيان لنادي القضاة إلى أن الإضراب في المحاكم سوف يستمر حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

من جهة أخرى، منعت الميليشيات بيع مادة "الديزل" في محطات الوقود في مناطق سيطرتها، بهدف الاستحواذ عليها لصالح عناصرها وآلياتها القتالية.

وفي الضالع، واصلت الميليشيات حملة الاعتقالات بحق أبناء مديرية دمت شمال المحافظة، لليوم الرابع على التوالي، حيث أكدت مصادر محلية قيام الميليشيات باختطاف أكثر من 20 مدنياً من أبناء المديرية ونقلهم إلى ذمار، دون معرفة الأسباب.

طباعة