اليمن.. هجوم حوثي جديد على جبهات جنوب مأرب

 شنت ميليشيات الحوثي، هجوماً جديداً على جبهات جنوب مأرب، اليوم، تحت غطاء كثيف من النيران المتنوعة، ما أدى لمقتل جندي في صفوف الجيش اليمني، فيما تكبدت الميليشيات 9 قتلى وعدد من الجرحى، وفقا لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الهجوم كان في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب.

وأشارت المصادر إلى أن، الميليشيات لم توقف عملياتها القتالية في مأرب منذ بداية الهدنة، لكنها فشلت في تحقيق أي من أهدافها الرامية لاختراق الدفاعات الأولية للجيش باتجاه مدينة مأرب المحررة ومنابع النفط والغاز في صافر.

وعبرت البعثة الأممية التي تراقب تنفيذ اتفاق استوكهولم عن قلقها من التواجد الذي وصفته بالكثيف لعناصر الميليشيات في مدينة الحديدة، ودعت الحوثيين إلى "احترام بنود اتفاق ستوكهولم والامتناع عن الأعمال التي قد تسهم في التصعيد.

وفي صنعاء، أفادت مصادر محلية بسقوط طائرة مروحية تابعة لميليشيات الحوثي كانت تحلق جنوب العاصمة صنعاء، لمساندة عناصرها في نهب أراضي القبائل في المديرية، مشيرة إلى أن الميليشيات بدأت في استخدام المروحيات المقاتلة في ترويع المدنيين والقبائل في مناطق سيطرتها.

وأوضحت المصادر، بأن المروحية سقطت في منطقة "الجرداء" التابعة لمديرية السبعين، ومصرع قائدها، مؤكدة أن استخدام الميليشيات للمروحيات دليل جديد على انها لن تقبل بأي سلام او هدنة مع الطرف الأخر.

وفي أطار الهدنة، شهدت الساعات القليلة الماضية العديد من اللقاءات الدبلوماسية في سبيل التوصل إلى اتفاق لتوسيع الهدنة، وعودة اللجنة العسكرية للانعقاد، حيث التقى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبيرغ، وزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك، وبحث معه مجريات الهدنة في ظل خروقات ميليشيات الحوثي والهجمات الأخيرة على تعز تضع الهدنة على المحك.

ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فقد أكد بن مبارك أن الهجوم الحوثي على تعز يعكس مدى استخفاف الميليشيات بالجهود الدولية والأممية الرامية للتواصل إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى أن تلك الأعمال تضع الهدنة القائمة والمبادرات والمساعي المبذولة لتوسيعها وتمديدها على المحك.

من جانبه أكد المبعوث الاممي ادانته لكل أعمال التصعيد وحرصه على معالجة كل الخروقات من خلال آلية مشتركة تضمن الالتزام بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى مواصلة جهوده الرامية للتوصل الى هدنة موسعة وايجاد طريق للمضي قدما في عملية السلام خدمة لتطلعات اليمنيين بعد أن أعطتهم الهدنة فسحة من الأمل لإنهاء الحرب.

من جانبه، وصف السفير الأميركي لدى اليمن ستيفن فاجن، الهجوم الحوثي الأخير على تعز، بأنه انتهاكاً مباشراً للهدنة، داعياً جميع الأطراف لمواصلة المشاركة الكاملة في لجنة التنسيق العسكرية.

 

طباعة