إسقاط طائرة مُسيرة تابعة لميليشيات الحوثي غرب تعز

أقدمت الميليشيات الحوثية على إطلاق طيرانها المسير باتجاه القوات اليمنية المشتركة في غرب تعز، حيث تم إسقاط طائرة مسيرة حوثية فوق مواقع القوات المشتركة بمديرية الوازعية غرب المحافظة.

وكانت الميليشيات صعدت من هجماتها تجاه مواقع الجيش اليمني والمقاومة غرب تعز، خلال الساعات الماضية، ما خلف قتيل وخمسة جرحى في صفوف الجيش اليمني الذي أكد عبر مركزه الإعلامي أن عدد الخروقات الحوثية منذ التمديد الأخير للهدنة بلغت 306 خروقات في جبهات تعز.

وذكر المركز بأن الخروقات الحوثية منذ إعلان الهدنة الأممية في أبريل الماضي في تعز بلغت 3769 خرقاً، أسفرت عن مصرع 18 جندي يمني وإصابة 110 آخرين.

وفي الساحل الغربي لليمن، أفشلت القوات المشتركة محاولتي تسلل لميليشيات الحوثي، في محور حيس من الجهتين الشمالية والشرقية، وأكد المركز الإعلامي للقوات المشتركة، أنه رصد 107 خرقاً حوثياً للهدنة في جنوب الحديدة وغرب تعز، خلال الساعات الماضية.

في الأثناء، تم تفكيك شبكة ألغام حوثية في محوري الحديدة وتعز، وفقا للإعلام العسكري للقوات المشتركة، مؤكدا تمكن الفرق الهندسية التابعة للمشتركة من الكشف عن حقول ألغام حوثية في جنوب الجراحي، فيما تمكنت فرق المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن" مسام" من اكتشاف حقل ألغام مضادة للدروع زرعته ميليشيات الحوثي في منطقة الحريقية التابعة لمديرية ذو باب غرب تعز.

إلى ذلك، أكدت مصادر دبلوماسية يمنية، أن التحركات المكثفة للدبلوماسية الأميركية والأممية بشأن توسيع اتفاق الهدنة في اليمن إلى اتفاق سلام دائم، ستصطدم بتعنت ورفض ميليشيات الحوثي، كما حدث مع مقترحات المبعوث الأممي إلى اليمن السابقة.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات تواصل تجاهل جميع التحركات الدولية بشأن التوصل إلى اتفاق سلام، من خلال رفضها تنفيذ ما التزمت به حول تنفيذ بنود الهدنة التي مر عليها خمسة أشهر، وتواصل خروقاتها في الجبهات، وحصارها لتعز، وترفض صرف الرواتب من عائدات موانئ الحديدة.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت عبر بيان لوزارة الخارجية، عن تحركات دبلوماسية مكثفة لإيقاف الحرب في اليمن بشكل تام، مشيرة إلى أن كلًا من المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، والسفير الأميركي في اليمن ستيفن فاجن، يقومان بجهود مكثفة إلى جانب مساعي الأمم المتحدة من أجل توفير بيئة سلام دائم في اليمن.

وذكرت بأن ليندركينغ وفاجن بحثا مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك الخطوات التالية وبناء خطوات تحقق اتفاق موسّع وسلام دائم وشامل تحت رعاية الأمم المتحدة.

وطلب المبعوث الأميركي "الحوثيين" بالتحرك في ما يخص تعز وفتح الطرق فيها ورفع الحصار عن سكانها، معتبرا ذلك واجباً إنسانيا طال انتظاره، إلى جانب دفع رواتب الموظفين، وتسيير رحلات إضافية من مطار صنعاء.

من جهة أخرى، أعلنت هيئة التشاور اليمنية تشكيل 3 لجان عمل لإعداد رؤيتها لعملية السلام الشامل، وترشيد الخطاب الإعلامي وإعداد مسودة اللائحة الداخلية للهيئة.

ووفقا لوكالة سبأ الرسمية، فإن الهيئة أكدت أن اللجان الثلاث المشكلة، ستعمل على إنجاز مهامها، والرفع بها إلى مجلس القيادة الرئاسي بعد إقرارها من قبل رئاسة الهيئة.

طباعة