الميليشيات الحوثية تقصف تعز

هانس غروندبرغ

ذكرت مصادر ميدانية يمنية أن ميليشيات الحوثي قصفت منطقتين في حذران غرب تعز، مستخدمة المدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا والأسلحة الرشاشة، وذلك بعد مطالبة مجلس الدولي خلال استماعه لإحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، بضرورة فتح طرق تعز، قبل البدء بتوسيع مسارات السلام في اليمن.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات قصفت في وقت مبكر اليوم، أحياء سكنية شرق مدينة تعز، ما تسبب في ترويع المدنيين، وخلف أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

وكانت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، قد أكدت أهمية رفع الحصار الحوثي عن تعز وفتح الطرق إليها كخطوة أولى باتجاه تأمين اتفاق موسع للهدنة الأممية في اليمن.

وفيما دعا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، مجلس الأمن والمجتمع الدولي، لإعادة النظر في التعامل والتعاطي مع سلوك الميليشيات الحوثية وممارسة ضغوط حقيقية عليها للانخراط بحسن نية في جهود التهدئة وإحلال السلام، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن، أنه سيعمل خلال الأسابيع المقبلة لتنفيذ بنود الهدنة وتمديدها وتوسيع نطاقها.

وأشار هانس غروندبرغ في إحاطته أمام مجلس الأمن إلى أن تمديد الهدنة يسمح بمواصلة العمل على وجه السرعة للتوصّل إلى اتفاق هدنة موسَّع.

وفي صنعاء، واصلت الميليشيات الحوثية استعراض القوة وقامت بعرض المزيد من الأسلحة والعتاد القتالي التي تم تهريبها خلال فترة الهدنة عبر موانئ الحديدة، شملت صواريخ متعددة القدرات والمسافات، والطائرات المسيرة ، وأسلحة دفاع جوي وأخرى مضادة للدروع.

كما واصلت الميليشيات حصارها على سكان مديريتي همدان وبني حشيش، وأرسلت مقاتلين وأسلحة متنوعة لتشديد الحصار على المديريتين من أجل إجبار الأهالي على تسليم أراضيهم لقيادات حوثية.

وفي منطقة بني الحارث شمال صنعاء، تصدت القبائل لمحاولة عناصر الحوثي البسط على أراضيهم في منطقة "الخميس"، في أول رد فعل عنيف من قبائل المديرية ضد الميليشيات لتنضم إلى مديريتي بني حشيش وهمدان.

وذكر مصدر قبلي، أن قبائل بني الحارث، أكدوا أنهم لن يسمحوا بامتداد حملة السطو الحوثية على الأراضي في مديريتهم، وسيتم مقاومة أي محاولة حوثية بالسلاح.

تويتر