دبلوماسي أوروبي ينتقد قرار إسرائيل هدم مدرسة فلسطينية

اعتبر دبلوماسي أوروبي أمس، أن قرار إسرائيل هدم مدرسة فلسطينية تخدم تجمعاً بدوياً في شرق رام الله في الضفة الغربية: «يرقى إلى جريمة التهجير القسري».

وطالب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورجسدورف، خلال مؤتمر صحافي في رام الله، إسرائيل بالتراجع عن قرارها بهدم مدرسة تجمع «عين سامية» الذي أصدرته قبل يومين.

وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين بورجسدورف، إن «على إسرائيل أن تحترم الحق في التعليم بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وأن تضمن حق الأطفال الفلسطينيين في الوصول لمدارسهم بسهولة ويسر».

وأضاف ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين أن «قرار هدم المدرسة هو انتهاك واضح لكل الالتزامات الدولية، وهو قرار غير منطقي ولا يعتبر مسوغاً قانونياً، وهو يرقى إلى جريمة التهجير القسري».

وبحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية فإن المدرسة تخدم تجمعاً بدوياً صغيراً في المناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية والتي تخضع للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية.

طباعة