بيلوسي تدافع عن زيارتها للجزيرة

تايوان تجري مناورات عسكرية بالذخيرة الحية

تايوانيان يشاهدان تدريبات الجيش بالذخيرة الحية. إي.بي.إيه

أجرى الجيش التايواني، أمس، مناورات عسكرية بالذخيرة الحية شملت محاكاة للدفاع عن الجزيرة، فيما دافعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، عن زيارتها للجزيرة.

وشاهد أحد مراسلي وكالة «فرانس برس» في المكان بدء العملية في مقاطعة بينغتونغ في جنوب تايوان مع إطلاق صواريخ مضيئة وقصف مدفعي.

وكانت الصين أطلقت أكبر مناوراتها العسكرية الجوية والبحرية حول تايوان الأسبوع الماضي، رداً على زيارة بيلوسي للجزيرة.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحافي أمس، إن «أي محاولة بالقوة المسلحة لمعارضة مسار التاريخ وإعادة التوحيد ستواجه حتماً معارضة حازمة من الشعب الصيني بأسره. سيكون ذلك مبالغة في تقدير القدرات، وتعبيراً عن التهور والفشل».

وأكد الجيش الصيني أن تدريباته تواصلت أمس بمشاركة القوات الجوية والبحرية. وقالت قيادة المنطقة الشرقية في الجيش الصيني في بيان إنها تجري تدريبات حول الجزيرة مركزة على العمليات المشتركة للحصار والدعم.

من جانبها، دافعت بيلوسي، أمس، عن زيارتها لتايوان ووصفتها بأنها تستحق القيام بها قطعاً، وأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح للصين بعزل الجزيرة.

وقالت بيلوسي في مقابلة ببرنامج «توداي» على شبكة «إن.بي.سي»: «لا يمكن أن نسمح للحكومة الصينية بعزل تايوان. لن يحددوا من الذي يمكنه الذهاب لتايوان».

في الأثناء، وقع الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس، على قانون لمنح مساعدات بقيمة 52 مليار دولار لقطاع إنتاج أشباه النواقل بشكل خاص في الولايات المتحدة.

وأكد أن هذا الاستثمار في هذه الأجزاء الرئيسة لصناعة الإلكترونيات الحديثة من شأنه أن يساعد على تعزيز موقع بلاده التنافسي في المجال الاقتصادي في القرن الـ21. كما يخصص القانون عشرات المليارات من الدولارات لغايات البحث والتطوير.

طباعة