بريطانيا تتجه نحو الركود حتى لو مضت تراس بأجندتها لخفض الضرائب

غلاء المعيشة يصل لمستويات مرتفعة في بريطانيا. إي.بي.إيه

أفاد تحليل لوكالة “بلومبرج” للأنباء بأن الاقتصاد البريطاني لا يزال يتجه نحو الدخول في ركود، وفقا لتوقعات بنك إنجلترا، حتى لو أصبحت ليز تراس رئيسة للوزراء ومضت في تنفيذ أجندتها الحادة لخفض الضرائب.

وذكرت الوكالة أن من شأن التخفيضات الضريبية التي تقترحها المرشحة الأوفر حظا لخلافة بوريس جونسون، والبالغة 39 مليار جنيه إسترليني (47 مليار دولار)، أن تقلل من حدة الركود الذي يتوقعه البنك المركزي، إلا أن الاقتصاد سيظل أصغر مما هو عليه الآن.

وشكك التحليل، الذي نُشر أمس الثلاثاء، فيما تراه تراس من أن الركود الاقتصادي ليس حتميا.

وجاء تعليقها بعد ساعات من تحذير بنك إنجلترا من أن المملكة المتحدة ستواجه قرابة عامين كاملين دون أي نمو فصلي، بسبب تفاقم أزمة غلاء المعيشة.

وتعتمد توقعات بنك إنجلترا، والتي تضمنت استمرار الركود لخمسة أرباع تبدأ في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022 ، إلى خطط الضرائب والإنفاق الحالية للحكومة.

وتتعهد تراس بتقديم دعم على الفور إذا فازت بسباق قيادة حزب المحافظين على منافسها ريشي سوناك.

وقد تعهدت بإلغاء زيادات ضريبية على الرواتب دخلت حيز التنفيذ في نيسان/أبريل، وتعليق ضريبة خضراء على فواتير الطاقة، وإلغاء زيادة على ضريبة الشركات من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ عام 2023.

طباعة