روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بضربات قرب مفاعل نووي

جندي يرتدي زياً عليه العلم الروسي بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية. رويترز

تبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشن ضربات قرب مفاعل في محطة زابوريجيا النووية الأكبر في أوروبا، وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ينبغي لروسيا أن تتحمّل المسؤولية عن قصف محطة زابوريجيا.

وأضاف زيلينسكي: «كلّ قصف من هذا النوع هو جريمة مشينة وعمل إرهابي.. وينبغي لروسيا أن تتحمّل مسؤولية قيامها بتهديد محطة نووية»، مطالباً بفرض عقوبات على الصناعة النووية الروسية في أعقاب قصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية.

وقالت شركة «إنرغوأتوم» الأوكرانية العامة إن المحطة مستمرة في العمل وفي توفير الكهرباء لنظام الطاقة الأوكراني، وأفادت بأن هناك مخاطر بشأن تسرب هيدروجين وانتشار مواد مشعة. وخطر الحريق مرتفع، من دون أن تتحدث عن سقوط ضحايا.

أما الجيش الروسي فتحدث في بيان عن قصف مدفعي من تشكيلات مسلحة أوكرانية على منطقة محطة زابوريجيا ومدينة انيرغودار، مندداً بما سمّاه «أعمال الإرهاب النووي».

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها تواصل مساعيها لإرسال بعثة إلى المكان، لأن الوضع غير مستقر في محطة زابوريجيا.

في سياق متصل، أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية تهاجم بشراسة باخموت، حجر الزاوية في نظام الدفاع حول آخر منطقة حضرية خاضعة لسيطرة أوكرانيا، في منطقة «دونباس» شرق البلاد.

ومنذ السيطرة على منطقة لوهانسك، أوائل يوليو الماضي، يتركز الهجوم الروسي في شرق أوكرانيا في منطقة دونيتسك المجاورة. وتشكل لوهانسك ودونيتسك منطقة دونباس، وهي منطقة تقطنها غالبية من المتحدثين بالروسية، وهي محور أهداف حرب موسكو منذ أشهر.

وخطوة بخطوة، تمكن الروس من صد المدافعين الأوكرانيين في الأسابيع الأخيرة. ويسيطرون الآن على نحو 60% من المنطقة.

ودان الاتحاد الأوروبي ما سمّاه بـ«الانتهاك غير المسؤول لقواعد السلامة النووية الذي ارتكبته روسيا بشنها ضربات قرب محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية»، على ما أعلن أمس وزير خارجية التكتل جوزيف بوريل.

طباعة