الأمن التونسي يبقي راشد الغنوشي في حالة سراح بعد التحقيق معه

أبقى الأمن التونسي رئيس حزب حركة النهضة والبرلمان المنحل راشد الغنوشي بحالة سراح بعد إخضاعه اليوم الأربعاء إلى التحقيق.

وقال مكتب رشاد الغنوشي لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن الغنوشي عاد إلى مكتبه بمقر الحزب، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وأوضح المتحدث باسم المكتب أنه سيجري اطلاع الرأي العام بالمعلومات في إبانها.

ويخضع الغنوشي للتحقيق، في قضية ترتبط بنعت الأمنيين بـ"الطاغوت"، حيث تقول السلطات الأمنية إن هذا الوصف ورد في كلمة لزعيم الحركة خلال تأبينه لقيادي بالحزب في فبراير الماضي.

لكن الحركة، التي تعد الخصم السياسي الأول للرئيس قيس سعيد والمعارض لقرارات 25 يوليو 2021 والدستور الجديد، نفت التهمة وقالت إنها ملفقة و"حلقة جديدة من استهداف السياسيين المعارضين للانقلاب وترهيبهم".

وتنعت الجماعات التكفيرية والمتشددة في خطاباتها قوات الأمن والجيش بـ"الطاغوت" وتعتبرها العدو الأول لها.

وإطلاق مثل هذا النعت يعد بمثابة جريمة إرهابية في القوانين التونسية.

ويجري التحقيق مع الغنوشي في قضيتين إضافيتين، الأولى ترتبط بالتمويل الخارجي لجمعية "نماء" الخيرية، والثانية تتعلق بما يعرف بـ"الجهاز السري" التي تتهم حركة النهضة بإدارته خلال فترة توليها الحكم بعد 2011.

ويوجه خصوم حركة النهضة اتهامات لها بمحاباة الجماعات السلفية والتراخي في كبح تشددهم خلال السنوات الأولى لصعودها إلى الحكم.

وصدر قرار قضائي منذ مايو الماضي بتحجير السفر على الغنوشي وتجميد حساباته المالية مع قياديين آخرين في الحركة.

طباعة