«لمرة ثانية في سباقها مع روسيا والصين».. أميركا تفشل في تجربة صاروخ فرط صوتي

فشلت تجربة اختبار صاروخ أميركي فرط صوتي، بسبب مشكلة في إطلاقه، وفقما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية.

ونقلت "سكاي نيوز" عن وكالة «بلومبيرغ» قول متحدث باسم «البنتاغون» تيم غورمان إن «العطل وقع عقب تشغيل المحرك».

وتسابق أميركا الزمن مع تطوير دول مثل روسيا والصين لأنظمة متطورة مخصصة لتفادي الضربات بالطيران بأكثر من خمسة أضعاف سرعة الصوت، والانزلاق في مسار يمكن المناورة به لإطلاق رؤوس حربية نووية.

ووفق وزارة الدفاع الأميركية فإن تجربة إطلاق الصاروخ جرت في هاواي، واكتفت بالإشارة إلى أن «الإدارة لا تزال واثقة من سيرها على الطريق الصحيح فيما يتعلق بالتفوق في مجال الأسلحة الأسرع من الصوت سواء كانت هجومية أو دفاعية».

وتعد هذه التجربة المحاولة الثانية الفاشلة ضمن مشروع «الضربة السريعة التقليدية»، بعدما فشلت جهود العاملين على الصاروخ السابق في إطلاقه في أكتوبر الماضي.

ويخطط الجيش الأميركي لتثبيت الصواريخ المتطورة على مدمرات «زومولت» والغواصات من طراز «فرجينيا».

طباعة