حل البرلمان الإسرائيلي لإجراء انتخابات في الأول من نوفمبر

أقر النواب الإسرائيليون الخميس حل الكنيست ما يفتح الباب أمام إجراء انتخابات تشريعية ستكون الخامسة في البلاد خلال ثلاث سنوات ونصف السنة تم تحديد موعدها في الأول من نوفمبر.

وبعد تأخير دام ساعات، صوت 92 نائبا من أصل 120 الخميس لصالح حل البرلمان، في اقتراع سيسمح أيضا لوزير الخارجية يائير لبيد بأن يتولى رئاسة الحكومة خلفا لنفتالي بينيت الجمعة.

وكانت لجنة برلمانية مكونة من نواب للمعارضة والائتلاف الحاكم، أقرت في وقت سابق هذا الأسبوع حل الكنيست مساء الأربعاء. لكن تم تأجيل هذا التصويت بسبب مناقشات طويلة في المجلس حول مشاريع قوانين يريد النواب تمريرها قبل حله.

وكانت ذروة مناقشات مساء الأربعاء إعلان رئيس الوزراء المنتهية ولايته نفتالي بينيت أنه لن يكون مرشحا في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في الخريف في 25 أكتوبر أو الأول من نوفمبر.

وقال بينيت "لا أنوي الترشح في الانتخابات المقبلة لكنني سأبقى جنديا مخلصا لهذا البلد، الذي خدمته طوال حياتي كجندي وضابط ووزير ورئيس للوزراء"، مؤكداً تسليمه قيادة تشكيلته حزبه يمينا لوزيرة الداخلية الحالية أيليت شاكيد.

ويفترض أن يسلم بينيت بعد حل البرلمان، أي رسميا في الساعة 00,00 من اليوم التالي للحل أي في اللحظات الأولى من الجمعة، منصب رئيس الوزراء إلى وزير الخارجية يائير لبيد.

وكان بينيت ولبيد كتبا في يونيو 2021 صفحة في تاريخ إسرائيل عبر جمع ائتلاف من ثمانية أحزاب (من اليمين واليسار والوسط) بينها للمرة الأولى تشكيل عربي، من أجل الإطاحة بحكم بنيامين نتانياهو الذي استمر 12 عاما متتاليا.
لكن بعد عام، خسر التحالف غالبيته في البرلمان إلى درجة أن الحكومة لم تتمكن من تمرير تجديد قانون يضمن لأكثر من 475 ألف مستوطن في الضفة الغربية الحقوق نفسها التي يتمتع بها الإسرائيليون الآخرون.

طباعة