اليمن.. تصعيد حوثي في جبهات مأرب وتعز والضالع

صعدت ميليشيات الحوثي ، من عملياتها العسكرية في جبهات القتال المختلفة، وشنت هجمات بمختلف انواع الأسلحة على مواقع الجيش والمقاومة تركزت أعنفها في جبهات مأرب وتعز، والساحل الغربي.

وذكرت مصادر ميدانية يمنية، بأن الميليشيات شنت فجر اليوم، عمليات عسكرية واسعة ضد مديرية حريب جنوب مأرب، واستخدمت المدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا في قصفها مواقع القوات ومناطق آهلة بالسكان في المديرية المحررة، في مؤشر تصعيدي خطير يهدد الهدنة الأممية بالانهيار.

ووفقا للمصادر، فإن عناصر الميليشيات المتركزة في جبال الدرج، والحجلا، وسمنان، في عقبة ملعاء، قصفوا المناطق السكنية في مديرية حريب بأكثر من 11 صاروخا، وعدد من قذائف المدفعية، كما حاولت التقدم والتسلل نحو مواقع القوات في المنطقة الواقعة بين مديريتي حريب والجوبة، مشيرة إلى ان العملية كانت قتالية مكتملة الأركان.

واوضحت ، بان القوات اليمنية افشلت المحاولة التي استهدفت مواقعها في جبل "الاصيهب" قرب مناطق "روضان والحد، وقرية المضمار" شمال حريب، وتمكنت من صد الهجوم واجبار الحوثيين للتراجع نحو "جبال آثل" شمال شرق عقبة ملعاء.

وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت مقتل أربعة جنود واصابة خمسة آخرين جراء خروقات الحوثيين للهدنة، حيث سجلت أكثر من 117 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وكانت الميليشيات صعدت خلال اليومين الماضيين في جبهات مأرب الرملية والجبلية، حيث شنت هجمات وصفت بالعنيفة على مواقع الجيش والمقاومة مستخدمة في المدفعية الثقيلة والأسلحة المتوسطة، ما دفع الجيش للرد على مصادر النيران.

وذكر المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن الميليشيات شنت سلسلة هجمات في مختلف الجبهات القتالية في مأرب مستخدمة صواريخ الكاتيوشا، وبالمدفعية والعيارات المختلفة، والطائرات المسيّرة المفخخة وبالقنّاصة.

وفي تعز، شهدت جبهات المدينة الشرقية والشمالية، والشمالية الغربية قصفا حوثيا مكثفا تجاه مواقع الجيش والمقاومة، في اطار خروقها للهدنة، فضلا عن استمرارها ارسال تعزيزات ومقاتلين إلى مختلف الجبهات.

وكانت قوات الجيش رصدت 55 خرقاً في جبهات محور تعز، والمحور الغربية للمحافظة، فيما رصدت 31 خرقًا في محور حيس جنوب الحديدة.

وفي الضالع، صدت القوات المشتركة والجنوبية هجمات حوثية تجاه مواقعها في القطاعات القتالية الشمالية الغربية للمحافظة تركزت اعنفها في محور الجب .

وذكرت مصادر ميدانية انها رصدت 376 خرقاً حوثيا للهدنة في جبهات شمال المحافظة خلال أسبوعين نتج عنها سقوط قتلى وجرحي مدنيين وعسكريين.

وكان الجيش اليمني أعلن الجاهزية العسكرية والاستعداد القتالي في مختلف الجبهات القتالية، على خلفية تصاعد الخروقات الحوثية للهدنة وتكثيف قصفها بمختلف أنواع الاسلحة بما فيها الطائرات المسيرة على مواقعه.

ودعت قيادة الجيش قوات محور الجوف، برفع الجاهزية القتالية واعلان حالة التأهب القصوى على امتداد مسرح العمليات العسكرية استعدادا لخوض معركة فاصلة ضد الميليشيات التي لم تلتزم بالهدنة.

ووصف المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ ، الهدنة في اليمن بالهشة ، الامر ذاته كان اطلقه المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، لكنه اعتبرها في النفس الوقت "صامدة".

من جانبها طالبت الحكومة اليمنية، المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح وصريح تجاه استمرار ميليشيات الحوثي الإرهابية في استغلال الهدنة لتجنيد الأطفال.

واوضح وزير الإعلام اليمني معمر الارياني، بان ميليشيات الحوثي تواصل تجنيد الاطفال تحت غطاء ما تسميها "المراكز الصيفية" تحضيراً للزج بهم في مختلف جبهات القتال في ظل الهدنة الأممية، ورداً على مساعي التهدئة وانهاء الحرب واحلال السلام.

وفي صنعاء، اقدمت الميليشيات على تفجير منزل عوض الخباني احد قيادات المقاومة الوطنية، فيما تم تصفية القيادي الحوثي المدعو "أبو فضل" أحد اكبر القيادات الحوثية في مديرية بني حشيش، برصاص مسلحين حوثيين شمال صنعاء.

طباعة