روسيا تفاجئ أميركا بخطوة استراتيجية جديدة في حديقتها الخلفية

أشار تقرير إعلامي أميركي إلى أن روسيا فاجأت الولايات المتحدة بخطوة استراتيجية جديدة.

فبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة "ذا هيل" فاجأت روسيا أميركا بعلاقاتها مع نيكاراغوا.

وفي وقت سابق، سمح رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا بوجود مؤقت في البلاد للجيش الأجنبي، بما في ذلك من روسيا، لأغراض إنسانية.

وحصلت قوات فنزويلا، هندوراس، غواتيمالا، كوبا، جمهورية الدومينيكان، المكسيك والسلفادور، على نفس الإذن.

والحديث هنا ليس فقط عن نشر قوات برية، ولكن أيضا عن نشر مؤقت لسفن حربية وطائرات.

وأضاف التقرير أن هذا قد يكون أول ظهور مهم للقوات الروسية في أميركا الوسطى، التي تشكل الحديقة الخلفية للولايات المتحدة، وسيكون بمثابة أساس لوجود عسكري روسي أقوى في نيكاراغوا.

وجاء في التقرير أنه على الرغم من حقيقة أن الجيش الأميركي حصل أيضا على إذن، فمن غير المرجح أن ترسل الولايات المتحدة جيشها إلى نيكاراغوا، لكن من المرجح أن تستغل روسيا وكوبا وفنزويلا هذه الفرصة.

وأشار المقال إلى أنه إذا أرسلت روسيا سفنا حربية إلى نيكاراغوا، فيمكن للطرفين إبرام اتفاقية في المستقبل لاستضافة الأسطول الروسي على أساس دائم، وقد يؤدي ذلك إلى امتلاك موسكو قواعد بحرية في أميركا الوسطى.

بالإضافة إلى ذلك، تلتزم روسيا بالتكتيكات العالمية، فهي تقيم علاقات اقتصادية وعسكرية مع الدول النامية، وبالتالي تكتسب نفوذا في الخارج، وكان هذا بمثابة مفاجأة للولايات المتحدة، وقال الكاتب:

روسيا كانت قادرة على تطوير هذه الاستراتيجية على الرغم من قيودها الاقتصادية، لأن أمريكا لم تول اهتماما كافياً للأحداث في هذه البلدان.

واختتم المقال في أنه يرى مخرجا في إعادة تفكير واشنطن في نهج بلدان أميركا اللاتينية التي يتعذر معها إيجاد لغة مشتركة، حيث أصبحت هذه الدول ذات أهمية متزايدة في صراع القوى العظمى.

واختتمت قمة الأميركيتين الأسبوع الماضي، وهو اجتماع لرؤساء دول وحكومات الأميركيتين، والذي يتم عقده كل بضع سنوات. وعقد المنتدى هذا العام في لوس انجليس. ولم تتم دعوة وفود من كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا لحضور هذا الحدث. وفي هذا الصدد، قرر قادة عدد من دول أميركا اللاتينية، بما في ذلك المكسيك، رفض المشاركة في القمة.

 

 

طباعة