مصادر يمنية: الميليشيات الحوثية ترفض فتح طرق تعز الرئيسية

عناصر من الجيش اليمني. (صورة أرشيفية)

قالت مصادر يمنية إن وفد الميليشيات الحوثية المشارك في الجولة الثانية لمشاورات الأردن، رفض فتح طرق تعز الرئيسية، ويريد تمرير مقترحه لفتح طرق فرعية وترابية يتم شقها حاليا، وأكدت المصادر أن ذلك المقترح يخدم تحركات الحوثيين العسكرية.

وتوقعت المصادر أن يمارس المبعوث الأممي الخاص لليمن، والمبعوث الأميركي، وسفراء الاتحاد الأوروبي، ضغوطا على الحوثيين لتنفيذ بنود اتفاق الهدنة الخاصة بطرق تعز والمحافظات الأخرى، وأن تشهد الفترة المقبلة انفراجه في هذا الملف حتى يتم الانتقال إلى المرحلة التالية من بناء أسس السلام الدائم في اليمن.

وكانت الحكومة اليمنية، أكدت أهمية فتح طرق تعز بشكل عاجل وبدون أي شروط، مشيرة إلى أن موافقتها على تمديد الهدنة يأتي حرصا منها على تخفيف معاناة الشعب اليمني، وإتاحة الفرصة للجهود الأممية والدولية لاستئناف العملية السياسية وفق مرجعيات الحل الثلاث المتوافق عليها.

وفي تعز، تواصلت الوقفات الاحتجاجية لمئات المدنيين، للمطالبة بفتح الطرق الرئيسية، فيما قال محافظ تعز نبيل شمسان، إن محاولة الميليشيات فتح طريق فرعي للمدينة محاولة استباقية للتحايل وحرف مسار المشاورات.

إلى ذلك، أكدت مصادر ميدانية قيام الميليشيات خلال الساعات القليلة الماضية بإرسال تعزيزات قتالية إلى جبهات تعز، وفي صنعاء، أفادت مصادر مطلعة، بوجود تحركات حوثية لنقل أسلحة وعتاد قتالي نوعي باتجاه جبهات مأرب والساحل الغربي لليمن.

وفي مأرب، قالت مصادر ميدانية إن الميليشيات واصلت خروقاتها للهدنة وشنت خلال الساعات الماضية هجمات متفرقة مستخدمة الصواريخ والمدفعية، تجاه مواقع الجيش اليمني في الجبهة الجنوبية، تركزت في منطقة "ملعا" بين حريب والجوبة.

ووفقاً للمصادر، فإن الهجمات الحوثية أدت لاحتراق منزلين لمدنيين من آل الغنيمي، بالإضافة إلى احتراق محل للمواد الغذائية في أطراف مديرية حريب المحررة.

وفي عمران شمال صنعاء، تواصلت المواجهات "الحوثية – الحوثية" في منطقة "عِدان" بمديرية "عيال سريح"، لليوم الثالث على التوالي، ما تسبب في مصرع خمسة حوثيين.

طباعة