مبادرة «أقنعة للأبقار» تحرج الأمير تشارلز

تسبب دعم ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، لميادرو اقنعة الابقار التي تهدف لمواجهة التغير ‏المناخي، إلى موجة انتقادات واسعة النطاق.

وتتمحور المبادرة التي يدعمها ولي العهد البريطاني،على تحويل نسبة من غاز الميثان المنبعثة من الأبقار إلى ثاني أكسيد الكربون ‏وبخار الماء عبر أقنعة خاصة يرتدوها.‏

وحازت المبادرة التي أطلقتها شركة «Startup Zelp» على جائزة «Terra Carta Design Lab»، والتي تشكل جزءا من مبادرة الأمير تشارلز للأسواق المستدامة.
والجائزة المفتوحة لطلاب وخريجي الكلية الملكية البريطانية للفنون، قدّمها ولي عهد بريطانيا إلى 4 متلقين، في حدث خاص تحدث خلاله الفائزون معه عن مشاريعهم.

وأثار دعم الأمير تشارلز لقناع ميثان يمكن ارتداؤه للأبقار انتقادات، بعد أن وُصف بأنه «سخيف» و«مجنون».

وغردت المذيعة البريطانية، صوفي كوركوران، عبر حسابها على «تويتر» للتعبير عن عدم تصديقها بشأن المشروع قائلة: «يدعم الأمير تشارلز جهاز قناع الوجه للأبقار، الذي يلتقط انبعاثات الميثان من أجل وقف تغير المناخ».

وقال مقدم برنامج «Talk Tv»، مايك غراهام، عن المبادرة: «من الواضح أن الأقنعة ستمنع الأبقار من التجشؤ، أو على الأقل عندما يتجشأون، فإن غاز الميثان الذي ينبعث من أفواههم لن يلوث الغلاف الجوي».

يشار إلى أن الأمير تشارلز سبق وأن تعرّض لانتقادات بسبب معتقداته ومبادراته البيئية، ففي وقت مبكر من ثمانينيات القرن الماضي، بدأت الشائعات في السريان بأنه يتحدث إلى النباتات، والتي أكدها لاحقا في الفيلم الوثائقي التلفزيوني «Highgrove»، الذي عُرض في عام 2011، ومن تقديم المذيع آلان تيتشمارش.

وقال الأمير تشارلز في الوثائقي: «إنني أتحدث بسعادة إلى النباتات والأشجار، وأستمع إليها، أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية».

وكان الأمير تشارلز متحدثا متحمسا ضد التغير المناخي، ومؤيدا لمبادرات الحد من غازات الاحتباس الحراري لأكثر من عقدين، وأصبح أحد الشخصيات العالمية الرائدة في مكافحة تغير المناخ، وتحدث في قمة المناخ 26 في العام الماضي 2021 أمام قادة العالم.

 

طباعة