رشاد العليمي يؤكد التزام الحكومة اليمنية بالهدنة الأممية

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، التزام الحكومة اليمنية بالهدنة الأممية، مطالبا في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن بضغط دولي على ميليشيات الحوثي الإرهابية للالتزام بها وفتح معابر مدينة تعز ورفع الحصار الخانق عن سكانها.

وكان العليمي، ناقش في اجتماعات مكثفة في عدن ، تفعيل مؤسسات الدولة، واتخذ عددا من القرارات لمعالجة التحديات في الجوانب العسكرية والأمنية والقضائية والإدارية.

من جانبه منح مجلس النواب اليمني، امس الخميس، الثقة لحكومة الكفاءات السياسية المشكلة بموجب اتفاق الرياض في ديسمبر 2020م، برئاسة معين عبدالملك.

من جانبه أكد رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك التزام حكومته بالعمل على تنفيذ البرنامج المقدم للبرلمان، وانه سيوافي المجلس، كل ثلاثة أشهر بتقرير يوضح فيه ما أنجزته الحكومة والصعوبات الماثلة أمامها.

ميدانيا.. واصلت ميليشيات الحوثي خروقها للهدنة الأممية، حيث أحبطت قوات الجيش اليمني والقبائل فجر اليوم، هجوما حوثيا واسعة على مواقعها في جنوب مأرب، كما أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي أنها صدت هجوما للحوثيين تجاه مديرية حيس جنوب الحديدة.
 
وأفاد الجيش اليمني عبر موقعه، بأن ميليشيات الحوثي، صعدت قتاليا في مختلف الجبهات خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرا إلى انه تم رصد 105 خروقات للهدنة، منها 26 خرقًا في محور البرح غرب تعز ومحور حيس جنوب الحديدة، و24 خرقًا في الجبهات الجنوبية والغربية والشمالية الغربية لمأرب، و22 في جبهات حرض وبني حسن غرب حجة، و18 خرقًا في محور تعز، و8 خروقات في الجدافر وحويشيان شرق حزم الجوف و7 خروقات في جبهة مريس بمحور الضالع.

كما أكد أن قوات الجيش والقبائل أحبطت عدّة محاولات تسلل لمجاميع حوثية مسلحة جنوب التحيتا بمحور حيس في أوقات متفرقة، تحت غطاء ناري كثيف.

في الأثناء، آكدت مصادر ميدانية في مأرب، مصرع القيادي الحوثي سليم محمد المهدي، المكنى "أبو مجيب"، مع عناصره في معارك مع الجيش اليمني جنوب مأرب.

وكانت الميليشيات واصلت إرسال تعزيزات قتالية إلى جبهات مأرب عبر طريق نقيل بن غيلان وسوق البلسة بمنطقة "خلقة" بمديرية نهم شمال شرق صنعاء، تضم صواريخ ومسيرات تم نقلها من قاعدة الديلمي جوار مطار صنعاء.

وفي الحديدة، رصدت القوات المشتركة تحليقا مكثفا للطائرات المسيرة الحوثية في سماء مديريتي حيس والتحيتا والتي تأتي ضمن خروقها للهدنة.

وفي الجوف، تواصلت المعارك العنيفة بين قبائل بني نوف وميليشيات الحوثي لليوم الثالث على التوالي، توسعت لتشمل جميع مناطق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، ما خلف قتلى وجرحى من الجانبين.

وأكدت مصادر محلية في حزم الجوف، أن المعارك تستخدم فيها الأسلحة الرشاشة ومدافع الهاون، وانه تم أغلاف احد اسواق المدينة بالكامل نتيجة تلك المعارك، مشيرة إلى أن المعارك جاءت عقب قيام الميليشيات بقتل احد أبناء القبائل في نقطة الشجرة مدخل المدينة.

وتشهد قبائل بني نوف والميليشيات تصعيدا متواصلا منذ عامين على خلفية تضييق الحوثيين على ابناء القبائل وتمنعهم من التحركات والتنقل والتجارة واداخال المشتقات النفطية إلى مناطقهم، كما تفرض عليهم أتاوات مالية، فضلا عن التقطعات لعناصر القبيلة في مناطق متفرقة من الجوف.

وفي إب، قتل القيادي الحوثي فهد المجهدي، في اشتباكات مسلحة مع عناصر حوثية – حوثية في منطقة الجبجب بمديرية حزم العدين، ، فيما أصيب قيادي حوثي أثناء محاولتهما التدخل في النزاع في المنطقة.

طباعة