رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي اليمني يؤدون اليمين الدستورية

أدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، وأعضاء المجلس، اليمين الدستورية، اليوم، أمام مجلس النواب في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة رئيس المجلس سلطان البركاني وبحضور رؤساء وأعضاء مجالس الوزراء والشورى والقضاء الأعلى، واللجنة العليا للانتخابات، ولجنة الشؤون العسكرية.

حضر اداء اليمين الدستورية، عدد من سفراء الدول العربية، وسفراء الاتحاد الأوروبي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن هانس غروندبرغ، ومبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى اليمن ليندر كينغ، وممثلو القوى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء.

وتشهد عدن حراك سياسي ودبلوماسي وتنموي بالتزامن مع عودة القيادة السياسية اليمنية، حيث استكملت عودة جميع المسؤولين في السلطات السياسية والتشريعية والتنفيذية.

وكانت الحكومة اليمنية حددت أمس مهامها خلال المرحلة الراهنة ومنها إقرار الموازنة العامة تمهيدا لتقديمها للبرلمان لإقرارها.

وأشار بيان لمجلس النواب اليمني إلى أن عودة القيادة اليمنية إلى عدن يعد مؤشر لبدء مرحلة جديدة ومسار جديد ونوعي في العمل الوطني خلال المرحلة القادمة، في جوانب استكمال استعادة الدولة، وتجاوز التحديات الاقتصادية، وتخفيف معاناة المواطنين، وتحسين مستوى معيشتهم، إضافة إلى متطلبات ضبط الأمن والاستقرار، وتفعيل عمل مؤسسات الدولة بكفاءة.

وينتظر المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية العديد من المهام الجسام على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي، وفي مقدمتها الوصول إلى سلام وإنهاء الحرب، عبر المفاوضات مع ميليشيات الحوثي برعاية الأمم المتحدة.

وتشهد عدن، حراك اقتصادي تنموي وتعزيز للأمن، بالتزامن مع عودة القيادة السياسية والحكومة والبرلمان والشورى إلى المدينة، حيث شوهدت عمليات إعادة تأهيل للطرقات، وتعزيز جوانب النظافة وتحسين الشوارع، فيما قامت شركة النفط اليمني بخفض أسعار الوقود بنسبة 20 بالمائة.

وكان رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، أكد في اجتماع للحكومة بعدن، أن ملف الاستقرار الاقتصادي وتخفيف المعاناة الإنسانية للمواطنين، يعتبر أولوية وطنية قصوى ويأتي في سلم أولويات الفترة القادمة، مؤكداً حرص الحكومة بالتعاون مع مجلس القيادة ومؤسسات الدولة والسلطات المحلية على ترجمة ذلك إلى خطط عملية، كما أكد حرص القيادة السياسية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، على السلام وإنجاح جهود المبعوث الأممي، وإنجاح الهدنة الأممية التي تعد فرصة لإنهاء الصراع والتوجه نحو السلام، مع عدم السكوت على التصعيد الحوثي.

وكانت الحكومة اليمنية في عدن، طالبت بموقف أممي حازم إزاء خروقات ميليشيات الحوثي للهدنة الأممية وضمان عدم استغلالها لترتيب وضعها الميداني والضغط عليها لتنفيذ التزاماتها وفي مقدمتها فتح طرق تعز المحاصرة.

وواصلت الميليشيات خروقاتها للهدنة في محافظات "تعز والحديدة والضالع وحجّة وصعدة والجوف ومأرب" وفقا للمركز الإعلامي للجيش اليمني، مشيرا إلى رصد  74 خرقاً للهدنة ارتكبتها الميليشيات خلال الساعات الماضية.

طباعة