قاتل كاهن الإسكندرية عضو سابق بجماعة إرهابية ومتورط في قضايا اغتيالات

 كشفت تفاصيل جديدة أن المتهم بجريمة مقتل كاهن الإسكندرية القمص أرسانيوس أوديد، التي وقعت الأسبوع الماضي، يدعى نهرو عبد المنعم توفيق وهو من مواليد محافظة أسيوط وكان عضوا بجماعة إرهابية متطرفة في التسعينيات وتم حبسه لمشاركته في قضايا اغتيالات وخرج بعفو رئاسي.

وقال عمرو عبد المنعم الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية لـ" العربية.نت "إن المتهم من مواليد العام 1962 بمدينة ديروط بأسيوط، واعتقل بعد مشاركته في عمليات رصد لتحركات اللواء عبد اللطيف الشيمي الذي اغتيل في التسعينيات، كما سبق وأن تم تكليفه برصد البواخر السياحية المارة في النيل .

وكان نهرو قد خرج من السجن بعفو رئاسى إبان المراجعات في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وتنقل بين أسيوط والقاهرة وسبق احتجازه في مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية.
ووفق صحيفة " المصري اليوم " وفي خبر نشر على صفحاتها في العام 2007 فقد كان نهرو متورطا في أحداث عنف داخل السجن.

وكانت النيابة المصرية قد أمرت بحبس المتهم أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات في قضية مقتل الكاهن، وتنفيذ قرار المحكمة المختصة بإيداعه تحت الملاحظة الطبية بأحد المستشفيات العامة المتخصصة في علاج الأمراض النفسية والعصبية
واستمعتْ النيابة لشهادة 17 شاهدًا على الواقعة، وعاينت محلَّ ارتكاب الجريمة، واطلعت على آلات المراقبة المثبتة بمحيطه، وتلقت نتائج التقارير الفنية من مصلحة الطب الشرعي ومركز الإسكندرية للسموم بشأن إجراء الصفة التشريحية لجثمان المجني عليه، وفحص عينات من المتهم بيانًا لمدى تعاطيه أيّ مواد مخدّرة.

وأسفرت معاينة النيابة عن وجود آثار دماء بمحل الواقعة، والعثورِ على ثلاث آلات مراقبة مثبتة أعلى ثلاث بوابات للشاطئ الذي حدثت الواقعة في محيطه، حيث تَبيَّن للنيابة من مُشاهدتِها ظهورُ الكاهن قبلَ وقوع الحادث بلحظات يتابع خروجَ مرافقيه من إحدى تلك البوابات، حتى ظهر المتهم وبيده كيسً بلاستيك وتوجهً للمجني عليه وطعنه في عنقه قاصدًا قتله، وحاول موالاة التعدي عليه بطعنة أخرى إلا أن الحاضرين قبضوا عليه وتحفظوا على السكين التي كانت بحوزته، وسلموه والسكين المضبوط إلى رجال الأمن.
وفي التحقيقات أقر المتهم أنه وفد إلى الإسكندرية بحثًا عن عمل بعدما تنقل من محافظة إلى أخرى، ومكث يبيت في الطرق العامة حتى عثر على سكين بمجمع للقمامة، فاحتفظ بها دفاعًا عن نفسه، ثم ادعى أنه يوم الواقعة وبعدما رأى المجني عليه أمامه لم يشعر بما ارتكبه، حتى ألقى المتواجدون القبض عليه.

 

طباعة