العليمي يتعهد بالعمل على إنهاء الحرب وإحلال السلام في اليمن

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، أن المجلس الذي صدر به إعلان رئاسي يوم الخميس الماضي "هو مجلس سلام لا مجلس حرب".

وقال العليمي خلال خطاب وجهه إلى اليمنيين، إن مجلس القيادة الرئاسي هو مجلس دفاع وقوة ووحدة صف، مهمته الذود عن سيادة الوطن وحماية المواطنين، وتعهد العليمي بالعمل على إنهاء الحرب وإحلال السلام، معربا في السياق عن تقديره لجهود المبعوث الأممي والأميركي لليمن على جهودهم لإحلال السلام.

وأكد العليمي دعم المجلس لحكومة الكفاءات السياسية والتي شُكلت وفقاً لاتفاق الرياض وتأييده للإصلاحات التي تقوم بها لحل المشكلات الاقتصادية ومكافحة الفساد وتطبيع الأوضاع الخدمية.

وأضاف أن المجلس سيقف سداً منيعاً لمواجهة الإرهاب بكافة أشكاله، كما سيعمل على مكافحة النزاعات الطائفية الدخيلة على المجتمع اليمني. وأهاب العليمي، باليمنيين وكافة القوى الوطنية في البلاد للالتفاف حول مشروع استعادة الدولة ونبذ الخلافات والمناكفات، وتوجيه كافة الجهود لاستعادة الدولة ومؤسساتها وتحقيق الأمن والاستقرار.

إلى ذلك، أكدت مصادر ميدانية في مأرب، قيام ميليشيات الحوثي بشن هجمات على مواقع الجيش اليمني والقبائل، في جبهات جنوب وغرب وشمال غرب المحافظة، مستخدمة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وأشارت المصادر، إلى أن الجيش والقبائل تصديا للهجوم الحوثي.

وقصفت الميليشيات مدينة مأرب بصاروخ باليستي سقط بمنطقة خالية، فيما أعلن الجيش اليمني رصد 108 خرقاً حوثياً للهدنة في يومها السادس، منها 29 خرقاً في جبهات مأرب.

وفي الجوف، سجلت 5 خروقات حوثية، واستحداث مواقع وخنادق في منطقة صحراء الريان، ومنطقة الشهلا ، كما تم رصد تحركات حوثية لعربات محملة بمسيرات وصواريخ باليستية في محيط معسكر اللبنات شرق مدينة الحزم.

وفي حجة، سجلت المنطقة العسكرية الخامسة 24 خرقاً حوثيا للهدنة وإرسال الميليشيات تعزيزات قتالية إلى  حرض وعبس وحيران.

وفي الضالع، سجلت القوات المشتركة والجنوبية 34 خرقاً حوثياً، ومحاولات تسلل وإرسال تعزيزات قتالية إلى منطقة يعيس شمال المحافظة، ليرتفع عدد الخروقات الحوثية في الضالع إلى 96 خرقاً منذ بدء الهدنة.

وفي تعز، أكدت مصادر عسكرية إفشال هجوم حوثي في جبهة الكدحة غربا، والاحكوم جنوب شرق المحافظةـ فيما رصدت القوات المشتركة في الساحل الغربي، 17 خرقاً حوثياً للهدنة الأممية في محوري "حيس" و"البرح".

وتحدثت مصادر إعلامية عن خطة أممية لتحييد التهديد الذي يمثله خزان صافر العائم قبالة الساحل الغربي لليمن، ومواجهة مخاطر أي تسرب محتمل للنفط، مؤكدة موافقة الأطراف على خطتها التي تكلف نحو 80 مليون دولار.

طباعة