مشاورات الرياض تبدأ مناقشة القضايا الراهنة.. والميليشيات تفشل في الجبهات

شهدت مشاورات الرياض اليمنية - اليمنية، في يومها الثاني، تشكيل 6 لجان متخصصة على المحاور الستة التي طرحت في المشاورات وهي، "السياسي، والاقتصادي، والعسكري، والاجتماعي، والإعلامي، والإنساني".

ووفقا لمصادر في المشاورات، فإنه تم تخصيص ست قاعات، لتلك اللجان التي يتراوح أعضاء كل لجنة ما بين 40 الى 50 عضوا مشاركا يمثلون مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية ومراكز بحوث ومنظمات مجتمع مدني في اليمن وعددها 16 مكون.

وأفادت المصادر أن كل لجنة ستعقد أعمالها بالتزامن مع بقية اللجان، لمناقشة القضايا المطروحة في كل محور، والخروج برؤية حول أهم القضايا، قبل طرحها للنقاش، ومن ثمة البدء بصيغة حلول لها.

وأكدت مصادر من داخل المشاورات، ان اليوم الثاني، خصص لبدء مناقشة القضايا الراهنة، للخروج بتصور للتحديات البارزة على الساحة اليمنية، والتي ستطرح على الطاولة، ومناقشتها مع الحكومة اليمنية الاثنين المقبل وفقا لجدول أعمال المشاورات.

وذكرت المصادر أن الثلاثاء المقبل سيتم البدء في طرح الحلول لتلك القضايا للخروج بصيغة وتصور متكامل لحل القضايا التي تم طرحها وفقا للمحاور الستة، مؤكدة وجود عمليات تسريع لوضع رؤية وتصور لتلك القضايا من قبل المشاركين.

من ناحية أخرى، قال رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، أن ميليشيات الحوثي الإرهابية قابلت الدعوة للمشاركة في مشاورات الرياض، ووقف العمليات العسكرية، بمزيد من التصعيد الإرهابي والتحشيد للجبهات، داعياً المجتمع الدولي للضغط عليها لإيقاف العنف والالتزام بمسار السلام، وفقا لوكالة سبأ الرسمية.

من جانبه، أكد رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز، في تغريدة على "تويتر"، التزام القوات اليمنية ورجال القبائل والمقاومة المحلية المساندة لها، بدعوة الاشقاء في مجلس التعاون الخليجي بوقف العمليات القتالية، لافتا إلى ان الميليشيات لم تلتزم بأي عهد أو دعوة سلام لان ذلك يؤثر على وجودها وبقائها، حسب قوله.

في الاثناء، ذكرت مصادر ميدانية، ان الميليشيات الحوثية فشلت في تحقيق أي تقدم ميداني خلال الساعات الماضية رغم حشودها التي دفعت بها إلى جبهات مأرب وحجة وتعز.

وفي تعز، أفادت مصادر مطلعة، بنجاح وساطة قبلية بإنجاز صفقة إطلاق سراح 12 أسيراً 6 من الجيش، و6 من الحوثيين.

وفي الحديدة، أعلن قطاع الامن في القوات المشتركة، الإطاحة بخليتين ارهابيتين تابعتين لميليشيات الحوثي، في المناطق المحررة، يتبعون ما يسمى "الامن الوقائي" التابع للحوثيين، كلفت بمهام استهداف قيادات القوات المشتركة والشخصيات الاجتماعية في الساحل الغربي.

وفي البيضاء، توفي طفل وأصيب آخر جراء انفجار لغم من مخلفات الميليشيات في منطقة "آل حميقان" بمديرية الزاهر.

طباعة