السيسي والبرهان: قضية المياه بالنسبة للشعبين المصري والسوداني مسألة أمن قومي

اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان على "تعميق التعاون المشترك على الصعيدين الأمني والعسكري".

جاء ذلك وفق ما أورده بيان مشترك، اليوم الأربعاء، عقب لقاء جمع السيسي والبرهان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية القاهرة.

وخلال اللقاء "تم الإعراب عن الارتياح لمستوى التنسيق القائم بين الجانبين، مع تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى الزخم القائم في العلاقات السياسية والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين لوادي النيل".

وجرى الاتفاق على "تعظيم جهود تحقيق التكامل الزراعي والربط السككي والكهربائي بين البلدين، إلى جانب تعميق التعاون المشترك على الصعيدين الأمني والعسكري، بما يساهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين".

وبحسب البيان، أكد السيسي على إدرك مصر الكامل "للظرف الدقيق الذي يمر به السودان حالياً، وضرورة العمل المشترك على ألا تؤثر التطورات الجارية على الساحة الدولية على جهود دعم السودان لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد".

وأكدت مصر استمرار إرسال "حزم المساعدات والـدعم اللوجستي والإنساني للسودان، إلى جانب تقديم الدعم الفني للكوادر السودانية وتفعيل كافة برامج التعاون الثنائي".

وتطرق اللقاء إلى تطورات ملف سد النهضة، و"تم التوافق حول استمرار التشاور المكثف والتنسيق المتبادل في هذا السياق خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على الأهمية القصوى لقضية المياه بالنسبة للشعبين المصري والسوداني باعتبارها مسألة أمن قومي".

وأعرب الزعيمان عن تمسك بلديهما "بالتوصل إلى اتفاق قانوني عادل ومنصف وملزم لعملية ملء وتشغيل السد، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف".

وفي الملف الليبي، أكد السيسي والبرهان على "ضرورة الحفاظ على استقرار ليبيا ووحدة وسلامة أراضيها، ودعم كافة الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي (ليبي ليبي)".

وشددا على "أهمية دعم دور مؤسسات الدولة الليبية واضطلاعها بمسؤولياتها. كما أكد الجانبان على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب في مدى زمني محدد تنفيذاً للقرارات الأممية والدولية والإقليمية ذات الصلة، بالإضافة إلى ضرورة استمرار لجنة 5+5 العسكرية المشتركة في عملها والتزام كافة الأطراف بوقف الأعمال العسكرية حفاظاً على أمن واستقرار ليبيا ومقدرات شعبها".

طباعة