"الناتو": قتلى روسيا في أوكرانيا خلال شهر يساوى عدد قتلاها بأفغانستان على مدى 10 سنوات

قال حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، إن ما بين 7 إلى 15 ألف جندي روسي قتلوا في أربعة أسابيع من الحرب في أوكرانيا، بينما حرمت استماتة الأوكرانيين، موسكو من تحقيق نصر خاطف سعت إليه.

وعلى سبيل المقارنة، فقدت روسيا حوالي 15 ألف جندي في أفغانستان على مدى 10 سنوات.

وقال مسؤول عسكري كبير في حلف شمال الأطلسي، الأربعاء، إن تقديرات الحلف تستند إلى معلومات من مسؤولين أوكرانيين، وما نشرته روسيا، عمدا أم بغير عمد، والمعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها من مصادر مفتوحة.

وتحدث المسؤول لوكالة أسوشيتد برس، شريطة عدم الكشف عن هويته بموجب القواعد الأساسية التي وضعها حلف شمال الأطلسي.

وعندما أطلقت روسيا العنان لغزوها في 24 فبراير في أكبر هجوم تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، بدا من المرجح أن تسقط الحكومة الأوكرانية بسرعة.

لكن مع وصول الحرب أسبوها الرابع، يبدو أن موسكو غارقة في حملة عسكرية طاحنة، مجهولة النتائج حتى الآن.

جندي يحمل صورة الكابتن أندريه بالي، نائب قائد أسطول البحر الأسود الروسي، خلال مراسم وداع في سيفاستوبول، القرم، الأربعاء 23 مارس 2022. قُتل بالي أثناء القتال مع القوات الأوكرانية في بحر آزوف ميناء ماريوبول.

مع تباطؤ قواتها البرية أو إيقافها من قبل الوحدات الأوكرانية التي تتقن الكر والفر، مستفيدة من أسلحة متطورة قدمها لها الغرب، تقوم قوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقصف أهداف من بعيد، متراجعة إلى التكتيكات التي استخدمتها في تحويل المدن إلى أنقاض في سورية والشيشان.

وبينما غادر الأربعاء، الرئيس الأميركي، جو بايدن، واشنطن، متوجهاً إلى أوروبا للاجتماع مع الحلفاء الرئيسيين بشأن عقوبات جديدة محتملة ضد موسكو والمزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا، حذر من أن هناك "تهديدا حقيقيا لاستخدام روسيا قد للأسلحة الكيماوية".

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام البرلمان الياباني الأربعاء، إن الآلاف من شعبه قتلوا، بينهم ما لا يقل عن 121 طفلاً.

وقال "من الشعب من لا يستطيع حتى دفن أقاربه المقتولين وأصدقائه وجيرانه بشكل مناسب، ثم تابع "كان عليهم دفنهم في ساحات المباني المدمرة بجوار الطرق".

 

 

طباعة