زيلينسكي يحذر روسيا: ثمن رفض التسوية سيكون فادحاً

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إلى إجراء محادثات سلام شاملة مع موسكو لوقف غزوها لبلاده، وإلا استغرق الأمر "عدة أجيال قبل أن تتعافى روسيا من الخسائر التي منيت بها في الحرب".

وقال زيلينسكي إن ثمن رفض التسوية سيكون فادحا، وأضاف: "أريد أن يسمعني الجميع الآن وخاصة في موسكو. حان وقت الاجتماع وحان وقت الحديث... لقد حان الوقت لاستعادة وحدة أراضي أوكرانيا واسترجاع العدالة. وإلا، فإن خسائر روسيا ستكون من الشدة بدرجة ستجعل التعافي منها يستغرق أجيالا".

وأقرت روسيا في الثاني من مارس الجاري بأن نحو 500 من جنودها لقوا حتفهم لكنها لم تقدم تحديثا للرقم من وقتها. وتقول أوكرانيا إن العدد الآن يصل إلى عدة آلاف. ويتعذر على رويترز التحقق من عدد القتلى من مصدر مستقل.

ونقلت إنترفاكس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن موسكو تتوقع أن تنتهي عملياتها في أوكرانيا بتوقيع اتفاق شامل بشأن القضايا الأمنية بما يشمل الوضع المحايد لأوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت إنها دمرت مستودعا كبيرا تحت الأرض للصواريخ وذخائر الطائرات في منطقة إيفانو فرانكيفسك في غرب أوكرانيا باستخدام صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، والتي يمكنها أن تتجه إلى الأهداف المحددة لها بخمسة أمثال سرعة الصوت أو أكثر.‭‭‭ ‬‬‬وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فها روسيا هذه الصواريخ في أوكرانيا.

وأكد متحدث باسم قيادة القوات الجوية الأوكرانية الهجوم لكنه قال إن الجانب الأوكراني ليس لديه معلومات عن نوع الصواريخ المستخدمة.

وقالت السلطات الأوكرانية اليوم السبت إنها لم ترصد أي تغييرات كبيرة في جبهات القتال خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيرة إلى أن مدن ماريوبول وميكولايف وخيرسون في الجنوب وإيزيوم في الشرق لا تزال تشهد أعنف قتال.

وفر عبر حدود أوكرانيا الغربية أكثر من 3.3 مليون لاجئ في حين نزح مليونان آخران في داخل البلاد. واستمرت جهود إجلاء المدنيين من المدن المحاصرة عبر "ممرات إنسانية". وقالت السلطات الأوكرانية إنها تأمل في فتح عشرة ممرات اليوم السبت.

وفرض الغرب عقوبات لم يسبق لها مثيل على روسيا بهدف تعجيز اقتصاد روسيا وإنهاك آلتها الحربية، لكن هذه العقوبات لم تنجح في وقف ما سماه بوتين "عملية خاصة" لنزع سلاح أوكرانيا وتطهيرها من "النازيين". ووصفت كييف وحلفاؤها الغربيون ذلك بأنه ذريعة لا أساس لها لشن الحرب.

طباعة