أوكرانيا: الهجوم الروسي يتباطأ.. وسكان يفرون من مدن تعرضت للقصف

قال الجيش والمخابرات في أوكرانيا إن الهجوم الروسي على البلاد مستمر لكن بوتيرة أبطأ بشكل ملحوظ، اليوم، وإن قائدا عسكريا روسيا كبيرا آخر قُتل، فيما فر سكان خائفون من مدن تعرضت للقصف.

في مدينة إربين الواقعة شمال غربي العاصمة الأوكرانية كييف، ركض السكان ومعهم صغارهم في عربات الأطفال أو حملوهم بين أذرعهم، بينما أمسك آخرون بصناديق حيواناتهم الأليفة وأكياسا بلاستيكية وحقائب سفر.

وقالت المخابرات العسكرية الأوكرانية اليوم إن القوات الأوكرانية قتلت جنرالا روسيا بالقرب من مدينة خاركيف المحاصرة، وهو ثاني قائد روسي كبير يلقى حتفه في هذا الغزو.

وقالت المديرية العامة للمخابرات بوزارة الدفاع الأوكرانية في بيان إن الميجر جنرال فيتالي جيراسيموف النائب الأول لقائد الجيش الروسي الحادي والأربعين لقي حتفه أمس.

وقالت القيادة العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن الهجوم الروسي مستمر وإن كان بوتيرة أبطأ بكثير.

ويشار إلى أن الغزو الروسي، وهو أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، تسبب في نزوح 1.7 مليون لاجئ وفرض مجموعة من العقوبات على موسكو ومخاوف من صراع أوسع مع ضخ الغرب للمساعدات العسكرية لأوكرانيا.

ورفضت كييف عرض موسكو إقامة ممرات إنسانية محتملة إلى روسيا وروسيا البيضاء.

ومع ذلك، اقترحت موسكو بعدها منح سكان مدينتي سومي وماريوبول خيار الانتقال إلى أماكن أخرى في أوكرانيا مع تحديد موعد نهائي لموافقة كييف في الساعات الأولى من اليوم، حسبما ذكرت وكالات الأنباء الروسية.

طباعة