قوات الشرعية اليمنية توجه ضربات قاصمة للحوثيين في جبهات عدة

تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية اليمنية من جهة، وميليشيات الحوثي الإرهابية من جهة أخرى، في جبهات حجة ومأرب، فيما واصلت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، شن غاراتها الدقيقة والنوعية على مواقع وتعزيزات الحوثيين، في مناطق متفرقة، أكثرها في جبهات حرض وعبس ومستبأ بحجة.

وأعلن التحالف العربي تنفيذ 23 عملية استهداف ضد الميليشيات في حجة ومأرب خلال الـ24 ساعة الماضية، أدت لتدمير 17 آلية قتالية وخسائر بشرية في صفوف الميليشيات.

وأكدت مصادر ميدانية، مصرع العشرات من الحوثيين، بينهم قيادات وقناصة، في غارات لمقاتلات التحالف وعمليات شنتها قوات الجيش اليمني والمقاومة، خلال الساعات القليلة الماضية، استهدفت مواقع وتعزيزات الميليشيات في  جبهات "عبس وحيران وحرض"، بمحافظة حجة.

وأوضحت المصادر، أن الميليشيات تستميت منذ أيام لاستعادة منطقة بني حسن في مديرية عبس، ومواقع شرق حرض، خسرتها مؤخرا، وواصلت بدفع مزيد من المقاتلين إلى تلك الجبهات، رغم إبادة التعزيزات السابقة.

وأفادت المصادر، بأنه تم قتل 20 حوثيا خلال 24 ساعة الماضية، بينهم قناصة، وثلاثة من القيادات الميدانيين البارزين، منهم ناصر يحيى هبة مشرف الحوثيين في مديرية أفلح الشام في محافظة حجة.

وكانت الميليشيات شيعت في فبراير الماضي أكثر من 764 حوثيا بينهم قيادات ميدانية بارزة لقوا مصرعهم في جبهات حجة ومأرب، فيما تتكدس مئات الجثث في مشافي حجة وعمران وصنعاء وذمار.

على ذات الصعيد، أكدت مصادر طبية في مديرية عبس، مغادرة العاملين في منظمة أطباء بلا حدود في مستشفى عبس، بعد خلاف مع الميليشيات التي أقدمت على نهب سيارات المنظمة واستخدامها في نقل قياداتها بين حجة وصنعاء، هربا من استهدافها بغارات التحالف.

وفي مأرب، اشتدت المعارك بين الجانبين في جبهات جنوب وغرب المحافظة، تركزت في المحور الرملي شرق الجوبة، وجبهة الكسارة في صرواح، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

وذكرت مصادر ميدانية، أن مقاتلات التحالف شنت سلسلة من الغارات الدقيقة على آليات قتالية وتعزيزات حوثية في الجوبة وماهلية بعد قدومها عبر مفرق عفار بالبيضاء نحو جبهات مأرب، مشيرة إلى تدمير 15 آلية قتالية حوثية في تلك الغارات، ومصرع وإصابة العديد من الحوثيين.

كما استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات حوثية دفعت بها نحو جبهة ثرة  في مديرية مكيراس بين البيضاء وأبين، ما أدى لتدمير آليات قتالية حوثية وإفشال محاولتهم التقدم نحو تخوم مديرية لودر في أبين.

وفي الجوف، قصفت مقاتلات التحالف تعزيزات حوثية في مديرية خب والشعف، كانت في طريقها إلى جبهات المحور الشمالي للجوف، حيث تدور معارك عنيفة بين الجيش والحوثيين في السلاسل الجبلية بين الجوف وصعدة، في جبهة الأجاشر.

وكانت شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف، شهدت مواجهات بين عناصر حوثية وسائق قاطرات نفط تحتجزها الميليشيات بالمدينة، منذ أيام لخلق أزمة مشتقات نفطية وغاز منزلي في العاصمة صنعاء، الأمر الذي رفضه السائقون وتجار النفط، ما دفعهم لمحاولة كسر الاحتجاز، والاشتباك مع الحوثيين ما أدى لمقتل مدني كان في منطقة الاشتباك.

من جهة أخرى، أصيب ثلاثة مدنيين في انفجار لغم من مخلفات الحوثيين، بسيارة كانوا على متنها  في أحد الطرق في  منطقة "الريان" بمديرية خب والشعف.

وفي صعدة، أكدت مصادر محلية مصرع عنصر في تنظيم القاعدة وإصابة أربعة مرتزقة أفارقة، في هجوم للجيش على موقع تدريبي للحوثيين في منطقة الرقو بمديرية منبه، مشيرة إلى أن عنصر القاعدة أجنبي، الأمر الذي يؤكد تعاون التنظيم مع الحوثيين في قتال الشرعية والتحالف.

وكانت الميليشيات شيعت القيادي في التنظيم المدعو عارف صالح مجلي، الذي لقي مصرعه في حجة، والذي عينته الميليشيات وكيلا لمحافظة صنعاء، لدوره في حشد عناصر التنظيم للقتال في صفوف الحوثيين، ومجلي، أحد المتهمين بتفجير المدمرة الأميركية "يو أس أس كول" قبالة عدن في أكتوبر من العام 2000.

طباعة