روسيا تستعين بخطابات جمال عبد الناصر لتبرير الحرب في أوكرانيا

في خضم الحرب في أوكرانيا، تستعين السلطات الروسية، على ما يبدو، بكل ما يمكنها لإقناع الآخرين بجدوى ومبررات حرب، يرفضها الكثيرون حول العالم.

وفي هذا السياق اختارت السفارة الروسية في العاصمة المصرية بالقاهرة الاستعانة بصفحات تاريخية، ليس مؤكدا إن كانت تتفق مع واقع الحرب الحالية على أوكرانيا، والتي تندلع اليوم في أجواء مختلفة تماما، وبين أطراف مغايرين.

ونشر حساب السفارة الروسية الرسمي في مصر، صورا لصفحات من صحف مصرية قديمة خلال حرب السويس، التي يطلق عليها المصريون "العدوان الثلاثي"، عام 1956

وتظهر لقطات الصحف تنديدا بالدعايات الغربية "المضللة"، وتحذيرات الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر لبريطانيا وفرنسا.

وترافق ذلك مع تعليق مقتضب من السفارة جاء فيه: "إن بعض الأشياء لا تتغير إطلاق. إن الدعاية الغربية ليست مستبعدة. ولكن التاريخ يذكر الحقيقة. الحقيقة معنا - #الحق_مع_روسيا".

ولم توضح السفارة مغزى المقارنة بين ما يجري في أوكرانيا حاليا، وما بين ما حدث قبل 70 عاما حين أعلنت مصر تأميم قناة السويس وردت بريطانيا وفرنسا باحتلال منطقة قناة السويس، قبل أن يضطرا للانسحاب، ومعها إسرائيل من سيناء، تحت ضغط دولي، لاسيما من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.

وتباينت التعليقات على المنشور حيث رأي أحدهم أن "الحقيقة روسيا اليوم هي بالضبط إنجلترا وفرنسا بتوع 1956. غزاة ومحتلين".

 

طباعة