"التحالف" يحبط هجوما حوثيا جنوب البحر الأحمر والقوات اليمنية تتقدم في حجة

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ، اليوم الجمعة، تدمير زورقا مفخخا تابعا لميليشيات الحوثي الارهابية جنوب البحر الأحمر، مشيرا إلى أن الميليشيات استخدمت ميناء الحديدة لإطلاق الزورق المفخخ.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن التحالف تأكيده بان الميليشيات تستخدم ميناء الحديدة عسكرياً يهدد حرية الملاحة والتجارة العالمية.

يأتي ذلك متزامنا مع عودة النشاط التجاري لميناء المخاء في الساحل الغربي الذي شهد تصدير أولى شحنات الخضار اليمنية إلى الأسواق الإفريقية، وبعد يوم واحد من تمكن تشكيل بحري تابع للمنطقة العسكرية الخامسة من تدمير زورقين مفخخين للحوثيين في سواحل ميدي شمال البحر الأحمر.

وأعلنت القوات اليمنية الجمعة ، إسقاط وتدمير طائرة مسيرة للحوثيين، بعد ساعات من اعتراض وتدمير زورقا بحريا مفخخا للحوثيين في سواحل شمال حجة.

 وتمكنت قوات "ألوية اليمن السعيد" بمساندة قوات المنطقة الخامسة من التقدم 35 كم على الطريق الدولي الرابط بين عبس ومديريتي حرض وميدي، مع استمرار المعارك بين الجانبين في جبهة بني حسن بمديرية عبس.

وذكرت مصادر ميدانية، تواصل المعارك بين الجانبين في مديرية عبس التي شهدت إفشال محاولة متعددة للحوثيين للتقدم عبر الطريق الدولي الرابط بين المديرية ومديريتي حرض وميدي، حيث تم التعامل مع تعزيزات الحوثيين القادمة من مناطقهم في صنعاء وعمران وحجة، إلى المنطقة.

وأوضحت المصادر، أن القوات اليمنية تمكنت بمساندة مقاتلات التحالف من فرض سيطرتها على طول 35 كم على الطريق الدولي الرابط بين ميدي وعبس، ودمرت أكبر عدد من آليات وعتاد الميليشيات التي دفعت به إلى عبس.

وكانت مقاتلات التحالف دمرت عتاد قتالي متنوع للحوثيين في حرض وعبس وميدي بعد شنها سلسلة من الغارات الدقيقة والمركزة خلال الساعات القليلة الماضية، تم حصر احتراق دبابتين وثلاث عربات مصفحة و6 آليات قتالية تحمل رشاشات 23 و12.7، فضلا عن تدمير مخزني أسلحة.

وكان التشكيل البحري في ميدي اعلن تدمير زورقين مفخخين للحوثيين في "منطقة الطينة" بساحل ميدي، في حين أسفطت دفاعات الجيش 10 مسيرات مفخخة حوثية.

وأكدت مصادر ميدانية، مصرع قيادات حوثية ميدانية بارزة منهم "صالح مبخوت من كتائب التدخل السريع، ووازع المدم، ونايف جميدة أحد عناصر تنظيم "القاعدة" شارك في القتال مع الحوثيين، والقيادي مزاحم سلطان الوروري.

وفي العاصمة صنعاء، دكت مقاتلات التحالف مواقع حوثية تضم مخازن للصواريخ الباليستية والمسيرات المفخخة، في منطقة المساجد بمديرية بني مطر غرب العاصمة، وفي منطقة الجراف شمال صنعاء، ما أدى لمصرع خبير في إطلاق الصواريخ، يدعى حافظ فضل هادي.

كما طالت الغارات مواقع حوثية في جبل عيبان غرب المدينة، ومعسكر النهدين بمحيط دار الرئاسة جنوب العاصمة.

وكان التحالف العربي، اعلن فجر اليوم الجمعة، توجيه ضربات جوية على مواقع مشروعة للميليشيات في صنعاء، استجابة للتهديد والضرورة العسكرية لحماية المدنيين، مشيرا إلى تدمير موقع يضم غرف للتحكم بالطائرات المسيرة غرب صنعاء.

وكانت ميليشيات الحوثي، نقلت خلال الأيام القليلة الماضية صواريخ ومسيرات وعتاد قتالي، من ميناء الحديدة في الساحل الغربي لليمن، إلى ضواحي صنعاء الغربية التي يمر عبرها الطريق الرابط بين العاصمة والحديدة، وفقا لمصادر مطلعة، مشيرة إلى نقل أخرى تجاه صرواح غرب مأرب.

وفي صعدة، دكت مقاتلات التحالف موقعا حوثيا في مديرية الصفراء ما خلف قتلى في صفوف الحوثيين بينهم القيادي البارز، "أبو حرب الرازحي".

وشهدت المحافظة عملية إزالة واسعة للألغام والمتفجرات الحوثية من المناطق المحررة في الرزامات بذات المديرية، وأخرى في مديريتي باقم وقطابر.

وفي مأرب، أفشلت قوات الجيش اليمني والقبائل هجوما حوثيا لاستعادة مديرية حريب وقتلت منهم 6 عناصر إرهابية، فيما وصلت تعزيزات قتالية حوثية إلى مناطق صرواح غربا، والجوبة جنوبا ، والعلم شمال غرب مأرب، قادمة من صنعاء والجوف، بهدف تعزيز عناصرها والاستعداد لبدء مرحلة جديدة من الهجوم تجاه مدينة مأرب ومنطقة صافر النفطية.

يأتي ذلك مع استمرار القتال بين الجيش اليمني والقبائل من جهة، والميليشيات من جهة أخرى، في جبهات المحور الجنوبي للمحافظة، تركزت في صحراء الفليحة، تكبدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة في صفوف عناصرها بينهم القيادي "جواد عبدالحكيم الجنيد، والقيادي صالح يحيى، وايمن القارني، وعلاء جميل الكحلاني، وأبو حمزة السيد.

وفي تعز، دمرت القوات المشتركة آليات قتالية حوثية في جبهة مقبنة غرب المحافظة، أثناء محاولة تحريكها نحو مناطق التماس، ما خلف قتلى وجرحى حوثيين، وهي المرة الثانية التي يتم استهداف آليات حوثية في المديرية في أسبوع.

وفي جبهة الأحطوب، بمديرية جبل حبشي تم تحرير "جبل البويتر" بعد معارك بين الجيش والميليشيات مساء امس الخميس، خلفت 20 قتيلا ومصابا حوثيا.

طباعة