القوات اليمنية تفتح جبهات جديدة تجاه بكيل المير ومستبأ في حجة

أفادت مصادر ميدانية في محافظة حجة شمال غرب اليمن، بتقدم قوات «ألوية اليمن السعيد»، تجاه مديريتي بكيل المير ومستبأ في محيط مديرية حرض بمحافظة حجة، وفتحها محاور قتال تجاه أولى مديريات قبائل حجور، ما زاد في إرباك ميليشيات الحوثي الإرهابية التي شكلت عملية حرض ضربة موجعة ومباغتة لها.

وكشفت المصادر، تحقيق القوات اليمنية بمساندة مقاتلات التحالف تقدمات نوعية تجاه المديريتين، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي التي تكبدت خسائر كبيرة، مشيرة إلى مصرع قائد المجاميع الحوثية التي تم إرسالها إلى حرض المدعو زيد مطهر الشريف، المكنى «أبو علي» قائد ما يسمى كتائب التدخل السريع الحوثية.

وشهدت الساعات القليلة الماضية، معارك عنيفة بين الجانبين شرق حرض، حيث تحاول الميليشيات منذ أيام كسر الحصار عن عناصرها المحاصرين في قبل مدينة حرض، حيث تم تدمير تعزيزات جديدة وإبادة عناصرها على الطريق الرابط بين منطقة حوثلة ومدينة حرض، كان لمقاتلات التحالف الدور الكبير في عملية إفشال محاولة اختراق خطوط القوات المشاركة في تطهير حرض.

وكانت قوات ألوية اليمن السعيد، والعسكرية الخامسة، نفذت، اليوم، كمينا لمجاميع حوثية وصلت من مديريات صنعاء، شرق حرض، ما خلف أعدادا من القتلى الحوثيين بينهم قيادات ميدانية بارزة منهم.

كما تمت السيطرة على كاميرا الإعلام الحربي للحوثيين، بعد سقوط الطاقم الإعلامي في جبهة حرض قتلى على ايدي قوات اليمن السعيد، والمنطقة العسكرية الخامسة، التي تواصل عملية تطهير مدينة حرض من الخلايا والغام الحوثيين.

وكان التحالف العربي أعلن تنفيد 21 عملية استهداف ضد الميليشيات في حجة خلال 24 ساعة الماضية، أدت لتدمير 21 آلية قتالية، وادت لمصرع وإصابة العديد من الحوثيين.

وفي صعدة، واصلت قوات ألوية اليمن السعيد، عملياتها ضد الميليشيات في محوري باقم والظاهر، فيما أحبطت قوات الجيش اليمني هجوما للحوثيين تجاه مواقعها في منطقة آل ثابت في مديرية الصفراء شمال غرب صعدة، وكبدتها خسائر كبيرة.

في الأثناء، أكدت مصادر محلية في مديرية سحار بصعدة، اندلاع اشتباكات بين عناصر حوثية – حوثية، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف عناصرها، على خلفية تبادل التهم بتسليم مواقع في باقم والظاهر.

وفي مأرب، أفشلت قوات الجيش، هجوما حوثيا على مواقعها في جبهة الكسارة بمديرية صرواح غرب المحافظة، فيما تواصلت عمليات الكر والفر في المحور الرملي بين الفليحة ومعسكر أم ريش في المحور الجنوبي.

وفي الضالع، صدت القوات المشتركة والجنوبية هجوما حوثيا على مواقعها في محور مريس شمال المحافظة وكبدتها خسائر كبيرة، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تدمير آلية قتالية حوثية ومصرع قيادي ومرافقيه في العملية.

وفي الحديدة، خاضت القوات المشتركة معارك مع ميليشيات الحوثي، التي حاولت التقدم والتسلل نحو مناطق جديدة في مديرية الجراحي، جنوب شرق المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة.

من جانبها، أقدمت الميليشيات على تفجير مدرسة 26 سبتمبر، وخزان مياه، في منطقة قرية بني الحشاش البرجي، بمديرية الجراحي، في جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الميليشيات ضد الإنسانية، حيث كان يستفيد من خزان المياه أكثر من 1700 أسرة.

من جهة أخرى، أقدمت الميليشيات على تهجير عدد من الأسر من قرى الغويرق والذكير والبقعة والسقف، في مدينة الحديدة لبناء جدار عازل بطول 40 كلم وارتفاع أربعة أمتار، مستغلة إعادة تموضع المشتركة في المحافظة الساحلية وفقا لاتفاق السويد.

طباعة