إعلامية لبنانية تهاجم مصطفى بكري على خلفية «اصحاب ولا اعز»

هاجمت إعلامية لنبانية برلمانيا مصريا، هاجم، وطالب بوقف عرض فيلم «اصحاب ولا اعز» الذي أثار موجة واسعة من الجدل على مدى الايام الماضية، وتسبب بحملة تنمر واسعة النطاق على الفنانة المصرية منى زكي.  ونوهت الاعلامية اللبنانية إلى حالة من ازدواجية المعايير في مايسمى بالدفاع عن اخلاق المجتمع.

واتهمت الاعلامية اللبنانية ديما صادق البرلماني المصري في تدوينة على صفحتها الرسمية في "تويتر"، بمحاولته التقرب منها بطريقة مريبة، وذلك في معرض انتقادها لمهاجمته لفيلم «اصحاب ولا اعز» وتقديمه بيان عاجل ضده لمجلس النواب المصري.

وكتبت صادق عبر صفحتها الخاصة على تويتر:«مصطفى بكري الخائف على قيم المجتمع المصري والاخلاق، والذي يريد رفع دعوة على الفيلم،هو نفسه عندما كنت بالقاهرة بعمل بحث للماجستير اتصل في عشان مساعدتي في البحث وطلب ان يكون الموعد ليلا وفي الفندق.. بالليل لقيت بالاوتيل عندي ورد منه مع تلفون مفاده انه نناقش الرسالة بالاوتيل عندك؟ يومها اخد رد يليق به كزوج واب حريص على الاخلاق المصرية».

ولم يصدر حتى الآن أي تعلق أو رد من مصطفى بكر حول هذه الا تهامات التي اثار الجدل

وكان مصطفى بكري، قد اثار حملة وساعة ضد الفيلم وتقدم ببيان عاجل لوقفه قائلا: «هناك فارق كبير بين الحرية الشخصية التي لا يستطيع أحد أن يتدخل فيها، والفيلم الذي يشارك في إنتاجه منتج مصري، وهو محمد حفظي، صاحب فيلم»ريش«، الذي أظهر الفقر المدقع متجاهلا مبادرة حياة كريمة، وأيضا فيلم»اشتباك«، بعد ثورة 30 يونيو، الذي أظهر في أحداثه تعاطفا كبيرا مع الجماعة الإرهابية»، متهما منصة «Netflix»، بأنها «أنتجت فيلما يوجه رسالة مفادها ضرب القيم والثوابت المجتمعية».

وأضاف بكري حسب «المصري اليوم» قائلا: «هذا ليس عملا إبداعيا فهو مأخوذ عن فيلم إيطالي تم تكراره 18 مرة..الفيلم يحوي 20 لفظا إباحيا..كيف يتم الدفاع عن المثلية الجنسية ونحن في مجتمع شرقي، والمثلية في ثقافتنا فجور وفسق. وتمت محاكمة الكثير بسبب المثلية».

 

طباعة