اعتراض صاروخين أطلقتهما ميليشيات الحوثي الإرهابية تجاه الدولة وطائرة F16 تدمر منصة الإطلاق في اليمن

الإمارات: محاولة الحوثيين استهداف الدولة لن تمر دون رد

دانت دولة الإمارات بشدة استهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية لمناطق ومنشآت مدنية في دولة الإمارات، من خلال صاروخين باليستيين، وأكدت أن هذا الاستهداف الآثم لن يمر دون رد.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، أن الإمارات تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية، وهذا التصعيد الإجرامي الآثم، واصفة تلك الهجمات بأنها جريمة نكراء، أقدمت عليها ميليشيات الحوثي الإرهابية خارج القوانين الدولية والإنسانية.

وقالت الوزارة إن هذه الميليشيات الإرهابية تواصل جرائمها دون رادع، في مسعى منها لنشر الإرهاب والفوضى في المنطقة، لتحقيق غاياتها وأهدافها غير المشروعة، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، ورفضها رفضاً تاماً.

كما أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية منطقة جازان في المملكة العربية السعودية الشقيقة، من خلال صاروخ باليستي، نجمت عنه إصابتان بين المدنيين.

واعتبرت الوزارة أن هذا الاستهداف يعد تصعيداً خطراً، وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين، ما يستدعي اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الأعيان المدنية من تهديدات الحوثيين.

وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد البيان أنّ أمن الإمارات وأمن السعودية كلّ لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

وكانت وزارة الدفاع أعلنت، أمس، عن اعتراض وتدمير دفاعها الجوي صاروخين باليستيين، أطلقتهما جماعة الحوثي الإرهابية تجاه الدولة، وأكدت أنه لم ينجم عن الهجوم أية خسائر بشرية، حيث سقطت بقايا الصواريخ الباليستية التي تم اعتراضها وتدميرها في مناطق متفرقة حول إمارة أبوظبي.

كما أكدت الوزارة في بيان، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أية تهديدات، وأنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من الاعتداءات كافة. كما تهيب الوزارة بالجمهور الكريم استقاء جميع الأخبار من الجهات الرسمية في الدولة.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، عبر تغريدة على «تويتر»، عن نجاح طائرة F16 الساعة 04:10 بتوقيت اليمن في تدمير منصة إطلاق الصواريخ الباليستية بمديرية الحزم بالجوف، فور إطلاقها صاروخين باليستيين على أبوظبي، وتم اعتراضهما بنجاح من قبل دفاعاتنا الجوية.

إلى ذلك، نددت السعودية بالهجمات المتكررة التي تشنها ميليشيات الحوثي الإرهابية على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في جنوب المملكة وأبوظبي، والتي كان آخرها استهداف مدينة ظهران الجنوب والمنطقة الصناعية في جازان جنوب غرب المملكة، أسفرت عنها إصابتان طفيفتان لمقيميَن من الجنسية البنغلاديشية والجنسية السودانية.

وأكدت السعودية موقفها الرافض، وإدانتها لكل الهجمات الإرهابية العدوانية لهذه الميليشيات الحوثية على المملكة والإمارات وممرات الملاحة الدولية في البحر الأحمر، والتي تنفذها قوى الإرهاب التي عاثت في اليمن الشقيق فساداً، فقتلت أبناء الشعب اليمني العزيز، واستمرت في نشر أعمالها الإرهابية، بهدف زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.

ونبهت إلى أن إصرار ميليشيات الحوثي الإرهابية على الهجمات المتكررة يعد تحدياً ضد المجتمع الدولي، وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، مشددة على الحاجة الملحة لتحرك المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن الدولي، لوضع حد لهذا السلوك العدواني، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.

كما دانت وزارة خارجية البحرين واستنكرت بشدة الهجمات الغادرة التي شنتها ميليشيات الحوثي الإرهابية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على السعودية والإمارات، في عدوان إرهابي آثم، يستهدف حياة الأبرياء والآمنين والأعيان المدنية في البلدين الشقيقين، ويتنافى مع القانون الإنساني الدولي والقوانين الدولية.

وأكدت وقوف البحرين إلى جانب السعودية والإمارات الشقيقتين، ودعمهما في كل الإجراءات المتخذة للمحافظة على أمنهما واستقرارهما، وضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيهما.

وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإرهابية الجبانة التي شنتها ميليشيات الحوثي بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية ضد المدنيين والأهداف المدنية في الإمارات والسعودية.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن استمرار استهداف ميليشيات الحوثي المدنيين والمناطق المدنية، وإصرارها على تحدي المجتمع الدولي، وانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني، وتعمدها الإضرار بأمن دول المنطقة واستقرارها، يؤكد خطورة سلوك هذه الميليشيات، مشددة على الحاجة الملحة لتحرك المجتمع الدولي، لاسيما مجلس الأمن، لوضع حد لهذا السلوك العدواني، بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين.

وأكدت وقوف دولة الكويت الكامل إلى جانب شقيقتيها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وتأييدها لكل ما تتخذانه من خطوات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.

فيما أعربت مصر عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة ميليشيات الحوثي هجماتها الإرهابية صوب أراضي الإمارات والسعودية، وشدد بيان لوزارة الخارجية المصرية على أن استمرار ميليشيات الحوثي في هذه الهجمات الجبانة تجاه الدولتين الشقيقتين، يُعدُّ تهديداً صريحاً لأمنهما واستقرارهما، وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، فضلاً عما تمثله تلك الهجمات من انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي.

وجددت مصر تضامنها الكامل مع كل من الإمارات والسعودية، ودعمها لكل ما تتخذه الدولتان الشقيقتان من إجراءات للتصدي لتلك الهجمات الإرهابية الجبانة، وصون أمنهما واستقرارهما.

كما دان الأردن إطلاق ميليشيان الحوثي صاروخين باليستيين باتجاه الإمارات، وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، السفير هيثم أبوالفول، إدانة واستنكار الأردن الشديدين لهذا العمل الإرهابي الجبان، الذي يُشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، معرباً عن تضامن ووقوف الأردن المُطلق إلى جانب الإمارات في وجه كل ما يُهدد أمنها وأمن شعبها.

كما دان مجلس النواب الأردني اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية على الإمارات والسعودية، ووصف بيان مجلس النواب اعتداءات الحوثيين بـ«العمل الإرهابي الجبان»، وتشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي، مؤكداً تضامن ووقوف الأردن المُطلق إلى جانب الإمارات والسعودية في وجه كل ما يُهدد أمنيهما وأمن شعبيهما الشقيقين.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صاروخين باليستيين تجاه الإمارات، مستهدفة المدنيين والأعيان المدنية. وأكد أن استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها ميليشيات الحوثي، يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، ورفضها لجميع المساعي الهادفة لإحلال السلام في اليمن.

ودانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الباليستي الذي نفذته ميليشيات الحوثي باتجاه مناطق مدنية في الإمارات والسعودية.

وندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، بتمادي ميليشيات الحوثي في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، واصفاً تلك التصرفات بالإجرامية، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية.

كما دان البرلمان العربي بشدة قيام ميليشيات الحوثي الإرهابية بإطلاق صاروخين باليستيين تجاه الإمارات، والاعتداء الوحشي لميليشيات الحوثي الإرهابية على مدينة جازان بالسعودية بإطلاق صاروخ باليستي، سقط في المنطقة الصناعية.

وحذّر البرلمان العربي في بيان، أمس، من التصعيد الخطر لجماعة الحوثي الإرهابية حيال الإمارات والسعودية، مشدداً على أنه لا يهدد فقط أمن واستقرار الدولتين، إنما هو تهديد لمنظومة الأمن القومي العربي عامة والخليجي خاصة، والأمن الإقليمي، ويضر بالأمن والسلم الدوليين.

واستنكر المجلس العالمي للتسامح والسلام بشدة استمرار إرهاب ميليشيات الحوثي الإرهابية، وإطلاقها صاروخين باليستيين تجاه الإمارات، وكذلك إطلاق الميليشيات الإرهابية صاروخاً باليستياً على السعودية. وقال رئيس المجلس، أحمد بن محمد الجروان، في بيان: «ندين ونستنكر بأشد العبارات إطلاق ميليشيات الحوثي الإرهابية صواريخ باليستية نحو الإمارات، ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتدخل الفوري من أجل وضع حد لإرهاب ميليشيات الحوثي».

إدانات عربية ودولية واسعة للاعتداء الإرهابي الحوثي على منشآت مدنية بصاروخين باليستيين.


إسبانيا وكوستاريكا وكوسوفو تدين الهجوم الإرهابي الحوثي

دانت إسبانيا الهجوم الإرهابي لميليشيات الحوثي الإرهابية على مناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية، الذي وقع يوم 17 يناير الجاري، خلال اتصال هاتفي بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير خارجية إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس.

وأعرب خلال الاتصال عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي لميليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكداً تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات.

كما دانت كوستاريكا بشدة الهجوم الإرهابي لميليشيات الحوثي الإرهابية على مناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية، الذي وقع 17 يناير الجاري، خلال اتصال هاتفي بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية كوستاريكا رودولفو سولانو كيروس، أكد خلاله تضامن بلاده مع الإمارات عقب تعرضها لهذا العمل الإرهابي، ودعمها في كل إجراءاتها لحفظ أمن وسلامة مواطنيها، ووحدة وسيادة أراضيها.

كما دانت جمهورية كوسوفو الهجوم الإرهابي لميليشيات الحوثي الإرهابية على مناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية، الذي وقع يوم 17 يناير الجاري، خلال اتصال هاتفي بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية كوسوفو دونيكا جيرفالا شوارتز، أكدت خلاله إدانتها واستنكارها الشديدين لهذه الاعتداءات الإرهابية الآثمة، وتضامن بلادها الكامل مع الإمارات في كل الإجراءات التي تتخذها.

طباعة